|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۷۲
[۱۲۳۵] إسحاق بن إبراهيم الثقفيّ
قاله في الإقبال، ورأيت في كتاب الحلال والحرام لإسحاق بن إبراهيم الثقفيّ الثقة من نسخة عتيقة عندنا [ إقبال الأعمال: ۲۶۸، ووسائل الشيعة: ۱۰ ص ۲۸۵ ح ۱۳۴۲۹. ] إنتهي، والصواب أن يقول لأبي إسحاق إبراهيم الثقفيّ، وقد مرّ فراجع.
[۱۲۳۶] إسحاق بن إبراهيم الجعفيّ
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۵۴ ر ۲۵۳. ] روي سعدان بن مسلم العامريّ عن إسحاق بن إبراهيم الجريريّ عن الصادق عليه السلام في باب ثواب الجلوس بين الأذان والاقامة من المحاسن [ المحاسن: ۱ ص ۱۲۱ ح ۷۹. ] .
ورواه الشيخ في التهذيب [ التهذيب: ۲ ص ۶۴ ح ۲۴. ] مع حذف اسم أبيه إبراهيم، ويحتمل كون الجعفيّ مصحّف الجريريّ، وأمّا احتمال كونه إسحاق بن جرير الآتي ينافيه عدم وقوع ابن جرير في الطرق كذلك، وكذا ذكر أبيه كما سمعت من المحاسن، وروي القاسم بن محمّد عن المعنون في نكاح الكافي في باب كراهية الرهبانيّة [ الكافي: ۵ ص ۴۹۶ ح ۴. ] وغيره.
[۱۲۳۷] إسحاق بن إبراهيم بن الحضينيّ
لقي الرضا عليه السلام قاله الشيخ في أصحاب الجواد عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۹۷ ر ۱. ] ، ولأجل ترضّي الجواد عليه السلام عليه كما عن وصايا الكافي [ الكافي: ۷ ص ۶۵ ح ۳۰. ] ، ولمّا ذكره الكشّيّ في ترجمة الحسن والحسين الأهوازيّين بقوله: «وكان الحسن بن سعيد هو الّذي أدخل إسحاق بن إبراهيم الحضينيّ وعليّ بن الريّان بعد إسحاق إلي الرضا عليه السلام،وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر، ومنه سمعوا الحديث، وبه عرفوا، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضينيّ وغيرهم حتّي جرت الخدمة علي أيديهم» [ رجال الكشّيّ: ۵۵۱ ر ۱۰۴۱. ] إنتهي نعدّه في الحسن كالصحيح خلافا
للحاوي حيث عدّه ضعيفا [ حاوي الأقوال: ۳ ص ۲۶۱ ر ۱۲۲۴. ] ، واعترض علي العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۱۱ ر ۲. ] في قبول ما رواه.
وفيه ما لا يخفي وقع في الطرق إسحاق بن إبراهيم.
وروي عن نصر بن قابوس ومقاتل بن مقاتل وعبد اللّه بن صبّاح وغيرهم، وروي عنه إبراهيم بن هاشم وعليّ بن مهزيار والحسن بن عليّ الكوفيّ والحسين بن سعيد الأزديّ، وقد مرّ في ابن إبراهيم رواية الفضل بن شاذان والحسن بن عليّ بن فضّال وغيرهما عنه، وكذا في الأزديّ، ومرّ في ابن إبراهيم من غير وصف أيضا رواية القاسم بن محمّد الجوهريّ، والمظنون قويّا أنّ إسحاق بن إبراهيم من غير وصف في الغالب إذا كان الراوي عنه من ذكر هنا، أو غيرهم من أصحابنا هو الحضينيّ، وإن كان حديثه عن حريز وحنان ونظرائهما، وأعدّ جميع ذلك في الحسن، وأعتمد عليها فلاحظ وتدبّر.
وأمّا إذا كان الراوي من رواة الناس، أو منّا، ولكن المرويّ عنه ممّن ذكرناهم، أو غيرهم من رواة الجمهور فهو مشترك بين الأزديّ والسمين بقي في المقام شيء، وهو أنّه روي الكلينيّ عن عليّ بن إبراهيم عن أخيه إسحاق بن إبراهيم عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن الرضا عليه السلامقال: فرض اللّه علي النساء في الوضوء إن يبدئن بباطن أذرعهنّ، وفي الرجال بظاهر الذراع [ الكافي: ۳ ص ۲۸ ح ۶. ] .
ورواه الشيخ [ التهذيب: ۱ ص ۷۶ ح ۴۲. ] كذلك، ورواه الصدوق [ من لا يحضره الفقيه: ۱ ص ۴۹ ح ۱۰۰. ] مرسلاً عن الرضا عليه السلام، وحمله الأصحاب علي الندب، والصواب عليّ بن إبراهيم عن أبيه أبي إسحاق إبراهيم، والدليل علي ذلك تكنية إبراهيم بأبي إسحاق، وعدم وجود أخ لعليّ بن إبراهيم اسمه إسحاق، ورواية إبراهيم بن هاشم عن محمّد بن إسماعيل وغير ذلك، وهذا ممّا لا غبار
عليه.
|