|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۸۹
[۹۶۸] أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسن
ابن عيّاش بن إبراهيم بن أيّوب الجوهريّ أبو أبو عبد اللّه، وأمّه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن إسحاق بنت أخي القاضي أبي عمر محمّد بن يوسف كان سمع الحديث فأكثر، واضطرب في آخر عمره، وكان جدّه وأبوه من وجوه أهل بغداد إمام آل حمّاد والقاضي أبي عمر له كتب قاله النجاشي؛ ثمّ ذكر منها مقتضب الأثر الأغسال أخبار أبي هاشم شعر أبي هاشم أخبار جابر الجعفيّ الاشتمال في الرجال، ومن روي عن إمام إمام عليه السلامما نزل من القرآن في صاحب الزمان الشجاج كتب أعمال رجب وشعبان وشهر رمضان أخبار السيّد اللؤلؤ وصنعته وأنواعه ذكر من روي الحديث من بني ناشرة أخبار وكلاء الأئمّة الأربعة؛ ثمّ قال: «رأيت هذا الشيخ، وكان صديقا لي ولوالدي، وسمعت منه شيئا كثيرا، ورأيت شيوخنا يضعّفونه فلم أرو عنه شيئا، وتجنّبته، وكان من أهل العلم والأدب القوي وطيب الشعر وحسن الخطّ رحمه الله، وسامحه، ومات سنة إحدي وأربعمائة» [ رجال النجاشي: ۸۵ ر ۲۰۷. ] إنتهي، وعنونه الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۳۳ ر ۸۹. ] مثله، وذكر نحوه، وروي عن جماعة عنه كتبه إلاّ أنّه أبدل بني ناشرة ببني عمّار بن ياسر، وأبدل قوله اضطرب في آخر عمره باختلّ إلي آخره، وعنونه في عداد من لم يرو عنهم من رجاله بقوله: «أحمد بن محمّد ابن عيّاش يكنّي أبا عبد اللّه كثير الرواية إلاّ أنّه اختلّ في آخر عمره أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا مات سنة إحدي وأربعمائة» [ رجال الطوسيّ: ۴۴۹ ر ۶۴. ] إنتهي، ومراده من الجماعة المرتضي وأبو محمّد المحمّديّ والحسين بن إبراهيم المعروف بابن الحنّاط والشريف أبو الحسين بن أبي جعفر النسّابة وغيرهم، وذكره العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۰۴ ر ۱۵.
] وابن داود [ رجال ابن داود: ۲۲۹ ر ۴۱. ] في القسم والباب الثاني، وضعّفه
في الحاوي [ حاوي الأقوال: ۳ ص ۲۹۳ ر ۱۲۷۳. ] ، وقال في الوجيزة: «إنّه ضعيف، وفيه مدح» [ رجال المجلسيّ: ۱۵۴ ر ۱۲۹. ] إنتهي.
قلت: والأصل في ضعفه هو الاختلال والاضطراب فيه في آخر عمره، وهل ذلك في دينه، أو في عقله، ويؤيّد الأوّل قول النجاشي في حقّه سامحه اللّه، ويؤيّد الثاني أكثار المشايخ عنه حتّي النجاشي مع التزامه بأن لا يروي عنه شيئا فقد روي عنه أصولاً كثيرة في كتابه، ومنها كتاب مرازم وروميّ بن زرارة ونجيح ومحمّد بن عيسي والحسين وأبي عتّاب ابني بسطام والقاسم بن الوليد وعبيد بن كثير ومحمّد بن الحسن ابن شمّون ومحمّد بن جعفر بن عنبسة والحسن بن محمّد بن الفضل وغيرهم، ووقع في طريق الشيخ أيضا إلي أصول، ووقع في الطرق بعنوان أحمد بن محمّد بن عبد اللّه كثيرا [ بحار الأنوار: ۱ ص ۵۴، و۲۳ ص ۹۲ ح ۳۹. ] ، وترحّم عليه السيّد في الإقبال [ إقبال الأعمال: ۱۴۲، وفيه: «أحمد بن محمّد بن عبّاس رضي الله عنه». ] ، وزاد بعض في كتبه دلائل الإمامة، وروي هو عن جماعة كثيرة، ومنهم عليّ بن حبشيّ وأحمد بن زياد ومحمّد بن أحمد ابن محمّد وأحمد بن محمّد بن يحيي وأبي طالب الأنباريّ وصالح بن الحسين ومحمّد بن أحمد بن مصقلة وعليّ بن محمّد بن جعفر وعليّ بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد المقعد والحسن بن عبد القاهر وعبد الصمد بن عليّ وغيرهم، وروي عنه أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن القاسم العينيّ الكاتب وغيره.
وإنّي أعتمد عليه، وأعدّ ما رواه في الحسن، وأروي جميع كتبه، ولا يضرّني اختلاله في آخر عمره مع ما فيه من الإجمال كما لم يعتدّ عليه القائل لما سمعت آنفا، ويأتي في التالي.
|