من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۳۸۱
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۸۱


[۹۵۰] أحمد بن محمّد بن سيّار أبو عبد اللّه الكاتب
بصريّ كان من كتّاب آل طاهر في زمن أبي محمّد عليه السلام، ويعرف بالسيّاريّ ضعيف الحديث فاسد المذهب مجفوّ الرواية كثير المراسيل، وصنّف كتبا كثيرة قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۲۳ ر ۶۰. ] ، و عدّ من كتبه النوادر ثواب القرآن، الطبّ، القرائة، وروي الأوّل بسنده عن محمّد بن يحيي عنه إلاّ ما كان فيه من غلوّ وتخليط، وروي الجميع بسنده عن عليّ بن محمّد الجنابيّ عنه.
قلت: وعليّ بن محمّد هو ماجيلويه الثقة، وذكره في رجاله أيضا في عداد من لم يرو عنهم [ «ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله: ۲۲۹ ر ۴۰، إلاّ أنّه ذكر بأنّه لم يرو عن الأئمّة ناسبا ذلك إلي رجال الطوسيّ». ] ومن أصحاب الهادي عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۱۱ ر ۲۳. ] والعسكريّ عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۲۷ ر ۳. ] ، وعنونه النجاشي [ رجال النجاشي: ۸۰ ر ۱۹۲. ] ، وذكر نحو كلام الفهرست، وزاد في كتبه الغارات، وروي الجميع بسنده عن الأوّل إلاّ ما كان من غلوّ وتخليط، وزاد بعض العلماء [ أعيان الشيعة: ۳ ص ۱۱۷، وخاتمة المستدرك: ۱ ص ۱۱۱ ر ۲۳، ومختصر بصائر الدرجات: ۲۰۴. ] في كتبه كتاب التنزيل والتحريف، وقد رأيت هذا
الكتاب مخطوطا عند بعض الفضلاء، وزعم جمع أنّه هو كتاب القرائة، ولعلّه الصواب، وعنونه الكشّيّ، وقال: «أصبهانيّ، وقيل بصريّ» [ رجال الكشّيّ: ۶۰۶ ر ۱۱۲۸. ] ؛ ثمّ روي عن الورّاق، عن جعفر بن أحمد، عن الشجاعيّ، عن إبراهيم بن محمّد بن حاجب قال: قرأت في رقعة من الجواد عليه السلام تعلم من يسئل عن السيّاريّ أنّه ليس في المكان الّذي ادعاه لنفسه، وأن لا يدفعوا إليه شيئا قال نصر بن الصبّاح: السيّاريّ أحمد بن محمّد أبو عبد اللّه من ولد سيّار، وكان من كبّار الطاهريّة في وقت أبي محمّد العسكريّ عليه السلامإنتهي، وذكره العلاّمة في القسم الثاني [ رجال العلاّمة: ۲۰۳ ر ۹. ] ، ونقل ملخّص كلام الفهرست والنجاشي؛ ثمّ قال: «حكي محمّد بن عليّ بن محبوب عنه في كتاب النوادر للمصنّف أنّه قال بالتناسخ» إنتهي، وعن ابن الغضائريّ [ مجمع الرجال: ۱ ص ۱۴۹. ] أنّه غال منحرف، واستثني شيوخ القمّيّين روايته من كتاب نوادر الحكمة، وضعّفه في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۱۵۴ ر ۱۳۴. ] وغيرها، ومع هذا كلّه فقد أكثر عنه الصفّار والحميريّ وأحمد بن إدريس وموسي بن الحسن الأشعريّ والحسين بن محمّد بن عامر مضافا إلي عليّ بن محمّد بن بندار الجنابيّ الثقة الجليل ومحمّد بن يحيي بل روي عنه من معاصريه أحمد بن محمّد بن عيسي وأحمد بن أبي عبد اللّه وإبراهيم بن إسحاق الأحمريّ، وهؤلاء ثقات الشيوخ وعظماء الأصحاب في عصرهم، فروايتهم عنه، واعتداد أرباب التصنيف كالكلينيّ والصدوق وغيرهما بأحاديثه ممّا يوجب الوهن فيما سمعت من القدح مع أنّه في نفسه قابل للخدشة لأنّ ابن الغضائريّ حاله معلوم بل المظنون كون الكتاب موضوعا عليه.
وأمّا الرواية فلا يدلّ إلاّ علي نفي وكالته مع جهالة إبراهيم، وكون ما رواه في رقعة لا يمكن الركون إليها مع أنّه ليس من أصحاب الجواد عليه السلام، وظاهر الحديث كونه من أكابر عصره عليه السلام،وما يتراءي من ابن إدريس في مستطرفات
السرائر [ السرائر: ۳ ص ۵۶۸. ] عدّه من أصحاب موسي والرضا عليهماالسلام الظاهر أنّه من طغيان القلم، ويمكن توجيهه بأنّه صاحب أصحاب موسي والرضا عليهماالسلامبالتزام حذف المضاف إليه من النسخة، وأمّا قدح الشيخ والنجاشي في أحاديثه ينافيه روايتهما عن الثقتين ما خلا عن الغلوّ والتخليط.
وأمّا قول ابن محبوب: أنّه رآه في كتابه شيئا، وفهم منه التناسخ فلا يخفي ما فيه، وعمل الأصحاب يكشف إمّا عن عدم ثبوت ذلك كلّه في حقّه، أو كونه ثقة في الحديث، ولأجل ما ذكرناه تصدّي جماعة من متأخّري أصحابنا [ خاتمة المستدرك: ۱ ص ۱۱۳. ] تبعا للوحيد لإصلاح حال الرجل وأخباره، والأقوي قبول ما رواه عنه الثقاة الإثبات ما خلا الغلوّ والتخليط مع أنّ هذا النوع من أحاديثه لم يصل إلينا وقع الرجل في الطرق بعنوان أبو عبد اللّه السيّاريّ وأحمد بن محمّد السيّاريّ وغير ذلك، وروي كثيرا عن الرجال كمحمّد بن خالد البرقيّ ومحمّد بن يحيي الخزّاز ونسيم الخادم وعليّ بن أسباط ومحمّد بن عبد اللّه الكوفيّ والحارث بن دلهاث وغيرهم، وروي عنه مضافا لمن تقدّم سهل بن زياد وأحمد بن القاسم الهمدانيّ وإبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسي بن جعفر وغيرهم، وقال العسقلانيّ بعد عنوانه: «إنّه شيعيّ جلد له تواليف في القراءات وغيرها» [ لسان الميزان: ۱ ص ۲۵۲ ر ۷۹۴. ] إنتهي موضع الحاجة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة