|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۸۰
[۹۴۹] أحمد بن محمّد بن سليمان بن الحسن
ابن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن أبو غالب الزراريّ، وهم البكريّون، وبذلك كانوا يعرفون إلي أن خرج توقيع من أبي محمّد الحسن عليه السلام فيه ذكر أبي طاهر الزراريّ فأمّا الزراريّ رعاه اللّه فذكروا أنفسهم بذلك، وكان شيخ أصحابنا في عصره، واستادهم وثقتهم، وصنّف كتبا قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۳۱ ر ۸۴. ] ، وعدّ منها الأفضال أدعيّة السفر مناسك الحجّ كبير وصغير التاريخ غير تمام رسالة إلي ابنه أبي طاهر في ذكره آل أعين، وروي عن المفيد والحسين بن عبيد اللّه وابن عبدون عنه، وأرّخ وفاته بسنة ثمان وستّين وثلاثمائة، وذكره في عداد من لم يرو عنهم، ووصفه بالرازيّ الكوفيّ، وقال: «نزيل بغداد يكنّي أبا غالب جليل القدر كثير الرواية ثقة روي عنه التلّعكبريّ، وسمع منه سنة أربعين وثلاثمائة، وله مصنّفات ذكرناها في الفهرست» [ رجال الطوسيّ: ۴۴۳ ر ۳۴، وفيه: «الزراريّ». ] ؛ ثمّ روي عن المذكورين عنه، وزاد فيهم: ابن عزّور، وأرّخ وفاته بسنة ثمان، أو سبع وستّين وثلاثمائة، وتبعه أرباب الفنّ في توثيقه، وعنونه النجاشي [ رجال النجاشي: ۸۳ ر ۲۰۱. ] ، وزاد محمّدا بين محمّد وبين سليمان، وهو الصواب، والشيخ نسبه إلي جدّه، ولا مانع منه، وأرّخ ولادته بسنة خمس وثمانين ومائتين، ووفاته كالشيخ في الفهرست.
وروي عن المفيد كتبه، ووثّقه في ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك [ رجال
النجاشي: ۱۲۲ ر۳۱۳، وفيه: «شيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراريّ رحمه الله». ] صريحا وقع في الطرق أحمد بن محمّد الزراريّ [ الاستبصار: ۲ ص ۶۲ ح ۱. ] وأبو غالب الزراريّ [ التهذيب: ۱ ص ۲۹۸ ح ۴۱. ] ويروي عن الكلينيّ، وعن خال أبيه محمّد بن جعفر الرزّاز وعمّ أبيه عليّ بن سليمان وجدّه محمّد بن سليمان وعليّ ابن الحسين السعد آباديّ والحسن بن عليّ بن أبي عقيل ومحمّد بن تسنيم وأحمد بن محمّد بن عليّ بن عمر بن رباح وغيرهم، وروي عنه مضافا لمن ذكر ابن نوح، ووقع في طريق النجاشي [ رجال النجاشي: ۱۱۲ ر ۲۸۶. ] إلي كثير من الأصول.
|