من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۳۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۷

البصير في هذا الفنّ، وإلي تمكّن الكلّ عن المراجعة للخلاصة، واللّه الهادي إلي الصواب.
الرابعة:
قد ثبت عندي بالتتبّع أنّه كان شايعا في زمن الأئمّة عليهم السلام، وإن لم أجزم بمبدأ ذلك تعبيرهم عن الأشخاص بالكني كما أنّ الشايع في عصرنا التعبير بلفظة آقا في اصطلاحنا مثلاً تارة يكنّون الرجل باسم الابن، وهو كثير، وأخري باسم الأب، ومن هذا الباب قول أمير المؤمنين عليه السلام في عبد اللّه بن عبّاس: «فأربع أبا العبّاس رحمك اللّه إلخ » كما عن نهج البلاغة [ نهج البلاغة: ۳۷۶. ] ، وثالثة باسم
نفسه حتّي فيمن لم يكن له كنية مثلاً إذا سألوا عن اسم شخص، وعرفوا اسمه كانوا يسألون عن كنيته بعد ذلك بقولهم أبو من فإن كان للمسؤول كنية يكنّون بها، وإلاّ يكنّون باسم نفسه مثلاً إذا سألوا عن الكنية ممّن اسمه القاسم فأجاب بعدمها أو لم يقل شيئا كنّوه بأبي القاسم، وربّما كانوا لا يسألون عن الكنية، ويكنّون بالاسم ابتداءً، وكذلك في اسم الوالد حرفا بحرف، ومن هنا نشأ الالتباس في كثير من الرجال، وزعموا التعدّد في رجال شتّي كمحمّد ابن العلاء مع ابن أبي العلاء ومحمّد بن عمران مع ابن أبي عمران ومحمّد بن القاسم مع ابن أبي القاسم والقاسم بن أبي يحيي مع ابن يحيي وعبد اللّه بن حمّاد مع أبي عبد اللّه بن حمّاد إلي غير ذلك، وليس كما زعموا، ومن هذا الباب قول أبو بصير قال: دخلت علي أمّ حميدة لأعزّيها بأبي عبد اللّه عليه السلام [ الأمالي للصدوق: ۵۷۲ ح ۱۰ م ۷۳. ] إلخ مع أنّها حميدة البربريّة، ومن هذا الباب قول الصادق عليه السلام لحفص الأبيض التمّار يا أبا حفص كما في


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة