من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۴۶۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۴۶۴

يحب معالي الامور و يكره سفسافها.
(۱) فقال الكميت: يا سيدي أسألك عن مسألة و كان متكئا فاستوي جالسا و كسر في صدره و سادة ثم قال: سل، فقال: أسألك عن الرجلين؟ فقال: يا كميت بن زيد ما أهريق في الإسلام محجمة من دم، (۲) و لا اكتسب مال من غير حله، و لا نكح فرج حرام الا و ذلك في أعناقهما الي يوم يقوم قائمنا، و نحن معاشر بني هاشم نأمر وائل بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس، و يقال لولده مرة: بنو العم و النسب اليهم العمي.
قوله: ان الله عز و جل يحب معالي الامور و يكره سفسافها
و في كلام الحكماء خير الامور في عالم المحسوس أوسطها، و في عالم المعقول أعلاها.
قال ابن الاثير في النهاية: في الحديث «ان الله يحب معالي الامور و يبغض سفسافها» و في حديث آخر «ان الله رضي لكم مكارم الاخلاق و كره لكم سفسافها».
السفساف: الامر الحقير و الردي من كل شي ء، و هو ضد المعالي و المكارم و أصله ما يطير من غبار الدقيق اذا نخل و التراب اذا اثير.
و في حديث فاطمة بنت قيس «اني أخاف عليك سفاسفه» هكذا أخرجه أبو موسي في السين و الفاء و لم يفسره، و قال: ذكره العسكري بالفاء و القاف و لم يورده أيضا في السين و القاف.
و المشهور المحفوظ في حديث فاطمة انما هو «اني أخاف عليك قسقاسته» بالقافين قبل السينين، فأما سفاسفه بالفاء فلا أعرفه «۱».
قوله (ع): ما أهريق في الإسلام محجمة من دم «أهريق» بضم الهمزة و فتح الهاء علي ما لم يسم فاعله من باب الافعال، و


(۱) نهاية ابن الاثير: ۲/ ۳۷۳- ۳۷۴.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة