|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۴۶۳
فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا تقل هكذا و لكن قل- قد أغرق نزعا و ما تطيش سهامي.
۳۶۳- نصر بن صباح، قال: حدثني اسحاق بن محمد البصري، قال:
حدثني محمد بن جمهور العمي، (۱) قال: حدثنا موسي بن بشار الوشاء، عن داود بن النعمان، قال: دخل الكميت فأنشده، و ذكر نحوه ثم قال في آخره: ان الله عز و جل الي حظائر القدس.
أو صفة النجوم و سائر المتحركات بحركة الفلك الاقصي، فانها تنزع من المشرق الي المغرب غرقا شديدا في النزع من كمال السرعة، فانها تقطع من مقعر الفلك الاقصي من مقدار ما يقول الانسان واحده باسكان الدال، ألفا و سبعمائة و اثنتين و ثلاثين فرسخا، و الله سبحانه يعلم ما يقطعه من محدبه وقتئذ.
و قد أوردنا برهان ذلك في كتاب قبسات الحق اليقين، و في المعلقات علي زبور آل محمد عليه و عليهم السلام و التسليم.
قوله: محمد بن جمهور العمي «۱» في كتاب النجاشي: محمد بن جمهور العمي «۲».
و في الفهرست: محمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري، له كتب جماعة قد عدها وعد منها الرسالة المذهبة عن الرضا عليه السلام، و هي الرسالة المكرمة الرضوية المعروفة بالذهبية في الطب «۳»، عملها عليه السلام للمأمون اجابة لالتماسه «۴».
و العمي باهمال العين المفتوحة و تشديد الميم، نسبة الي قبيلة بني العم.
قال في جامع الاصول: العمي بفتح العين و تشديد الميم منسوب الي مرة بن
(۱) و في المطبوع من الرجال: القمي
(۲) رجال النجاشي: ۲۶۰
(۳) توجد نسخة خطية منها في مكتبتنا.
(۴) الفهرست: ۱۷۲
|