|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۹۴
الله، و ملحمة بين الناس (۱) الي أن يصير ما ذبح علي شيبته المقتول بظهر الكوفة و هي كوفان و انه ليتوجي في مشيته، و من المجاز أوجيته عني أبعدته كأنك سيرته مسافة طويلة قد وجي فيها قال الشاعر:
و كان أبي أوصي بكم أن أضمكم
إلي و أوجي عنكم كل ظالم «۱»
و في القاموس: الوجاء الحفاء أو أشد منه، وجي كرضي وجاء فهو وج و وجي و هي وجياء و توجي و أوجيته «۲».
و في الصحاح: وجي الفرس بالكسر و هو أن يجد وجعا في حافره و أوجيته أنا «۳».
أو بكسر الجيم و الهمزة الاصلية المنونة بالنصب للمفعولية علي اسم الفاعل من باب الافعال من الوجأة علي همزة الدخول و الاصابة لا همزة التعدية، و المراد الموجوع من شدة الوجا.
قال في المغرب: الوجاء الضرب باليد، أو بالسكين يقال وجاءه في عنقه من باب منع.
«هاتفا يستغيث من قبل المغرب» أي صائحا يصيح و يستغيث و يستصرخ و يطلب مغيثا من قبل أهل المغرب.
قوله رضي الله تعالي عنه: و ملحمة بين الناس الملحمة بفتح الميم و سكون اللام علي هيئة اسم المكان الوقعة العظيمة في الفتنة، قاله الجواهري «۴» و غيره.
«الي أن يصير ما ذبح علي شيبته المقتول بظهر الكوفة و هي كوفان يوشك أن يبني جسرها» الضمير المتصل المجرور في شيبته عائد الي «ما» و التذكير باعتبار
(۱) أساس البلاغة: ۶۶۷
(۲) القاموس: ۴/ ۳۹۸
(۳) الصحاح: ۶/ ۲۵۱۹
(۴) الصحاح: ۵/ ۲۰۲۷
|