|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۹۲
أيها الناس لا تكل أظفاركم عن عدوكم (۱) و لا تستغشوا صديقكم فيستحوذ الشيطان عليكم، و الله لتبتلن ببلاء لا تغيرونه بأيدكم الا اشارة بحواجبكم، ثلاثة خذوها بما فيها (۲) و ارجوا رابعها و موافاها.
(۳) بأبي دافع الضيم شقاق بطون الحبالي (۴) و حمال الصبيان علي الرماح و مغلي الرجال في القدور، أما أني سأحدثكم بالنفس الطيبة الزكية و تضريح دمه بين الركن و المقام المذبوح كذبح الكبش.
بالحق القائمان بالامر الي قيام الساعة.
قوله رضي الله تعالي عنه: لا تكل أظفاركم عن عدوكم «لا» للنهي. و «تكل» بفتح حرف المضارعة، و هو من أحسن الكنايات في التحريض علي معاداة الاعداء في الدين.
«و لا تستغشوا صديقكم» علي الاشتغال، أي لا تستغشوا صديقكم في الدين و لا تخونوه في المخالة و المصادقة فيستحوذ الشيطان عليكم، أي يغلبكم و يستولي عليكم.
قوله رضي الله تعالي عنه: ثلاثة خذوها بما فيها يعني بها عليا و الحسن و الحسين عليهم السلام، و الاخذ بسنن سنتهم و السلوك في مسير سيرتهم.
«و أرجو رابعها و موافاها» أراد بالرابع السجاد زين العابدين عليه السلام، فان الثلاثة عليهم السلام موافوه و موازوه في ملمات المحن و صعوبات الفتن و شدائد المجاهدة في سبيل الله بما قد جري عليه عليه السلام من المصائب و النوائب يوم الطف و بعده، و ان لم يقم هو بالجهاد من بعد، لفقدان الجنود و الاعوان.
و قوله «بأبي دافع الضيم شقاق بطون الحبالي» يعني به قائم أهل البيت المهدي الحجة صاحب الزمان عجل الله فرجه و سهل مخرجه.
«و مغلي الرجال» بالعين المعجمة في أكثر النسخ علي صيغة الفاعل من باب
|