|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۸۲
من الولاء.
(۱) أما و الله لو أني أدفع ضيما أو أعز لله دينا لو ضعت سيفي علي عاتقي ثم لضربت به قدما قدما. ألا اني أحدثكم بما تعلمون و ما لا تعلمون فخذوها من سنة السبعين بما فيها.
ألا ان لبني أمية في بني هاشم نطحات. (۲) ألا ان بني أمية كالناقة الضروس (۳) تعض بفيها و تخبط بيديها و تضرب برجلها و تمنع درها.
ألا انه حق علي الله (۴) أن يذل باديها و أن يظهر عليها عدوها مع قذف من السماء و خسف و مسخ و سوء الخلق حتي أن الرجل ليخرج من جانب حجلته الي صلاة قوله رضي الله تعالي عنه: فيما بيني و بينكم من الولاء بفتح الواو بمعني المحبة و الوداد، لا بكسرها بمعني الولاية و السلطنة.
قوله رضي الله تعالي عنه: نطحات بالنون و فتح الطاء و الحاء المهملتين من تناطح الكباش و انتطاحها.
قوله رضي الله تعالي عنه: كالناقة الضروس الضرس كالضرب العض الشديد بالاضراس، و الضروس بفتح الضاد و ضم الراء علي فعول الناقة السيئة الخلق تعض حالبها بفيها.
و في بعض النسخ «بنيبها» بكسر النون جمع الناب من الاسنان كالأنياب و الانيب، و هي الاسنان التي تلي الرباعيات.
قوله رضي الله تعالي عنه: الا انه حق علي الله بالفتح و التخفيف علي كلمة التنبيه و التحقيق.
«أن يذل ناديها» بالنون و هو مجلس القوم و مجتمعهم ما داموا مجتمعين فيه، أو بالباء الموحدة أي يذل أعزتهم من البدو بمعني الظهور، و تعني به الغلبة و العزة، كما في قوله سبحانه «فأصبحوا ظاهرين» «۱».
(۱) سورة الصف: ۱۴
|