من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۵۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۳

..........
و منه ليس في كذا و كذا و لا في الوجاءة قصاص، و الوجاء: بالكسر علي فعال نوع من الخصاء، و هو أن تضرب العروق بحديدة و تطعن فيها من غير اخراج البيضتين يقال: كبش موجوء اذا فعل به ذلك قاله في المغرب.
و السلقة: بالهاء واحدة السلق. باهمال السين المكسورة و اسكان اللام قبل القاف، و هو اسم لجنس النبت المعروف يؤكل يقال له في بلاد العجم «چقندر».
قال في القاموس: السلق بالكسر مسيل الماء، و الجمع كعثمان و بقلة معروفة تجلو و تحلل و تلين و تسر النفس نافع للنقرس و المفاصل، و عصيره اذا صب علي الخمر خللها بعد ساعتين، و علي الخل خمره بعد أربع، و عصير أصله سعوطا ترياق وجع السن و الاذن و الشقيقة، و سلق الماء و سلق البر نباتان، و السلق أيضا أثر التسع في جنب البعير، و كذلك السلق بالتحريك، و سلق فلانا طعنه و صرعه و ألقاه علي ظهره و سلقه باللسان أذاه بالكلام و سلق اللحم عن العظم نحاه عنه «۱».
و معني الحديث: ان سلمان عرض في قلبه عارض الشك و الاعتراض أن أمير المؤمنين عنده الاسم الاعظم فليته يدعو الله عز و جل به عليهم، فاذا القوم قد هجموا عليه فلببوه و وجاؤا عنقه يجرونه الي أبي بكر للبيعة و هو ممتنع منها حتي تركوا عنقه الموجوء.
و تأنيث الضمير العائد اليه باعتبار معني الرقبة، كأنه السلقة من فرط ما و جاؤها فمر به أمير المؤمنين عليه السلام، و قد اطلعه الله جل و عز علي ما قد خالجه في سره و عرض له في قلبه، فقال له: يا أبا عبد الله هذا من ذاك بايعهم علي التقية، و كن بقضاء الله و قدره من الراضين، و لا تكونن عن سر القدر من الغافلين، و لا علي ما جف به القلم في القضاء الاول من المعترضين، فرضي سلمان و سارع و سمع و أطاع و بايع.


(۱) القاموس: ۳/ ۲۴۶


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة