|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۲
الاعظم لو تكلم به لأخذتهم الارض و هو هكذا، فلبب و وجئت عنقه (۱) حتي تركت كالسلقة، فمر به أمير المؤمنين عليه السلام فقال له يا أبا عبد الله هذا من ذاك بايع، فبايع، و أما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت و لم يكن يأخذه في الله لومة لائم فأبي الا أن يتكلم فمر به عثمان فأمر به، ثم أناب الناس بعد فكان أول من أناب أبو سنان الانصاري و أبو عمرة و شتيرة و كانوا سبعة، فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام الا هؤلاء السبعة.
۲۵- حمدويه بن نصير، قال حدثنا أبو الحسين بن نوح، قال حدثنا صفوان ابن يحيي، عن ابن بكير، عن زرارة، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أدرك سلمان العلم الاول و العلم الاخر، و هو بحر لا ينزح، و هو منا أهل البيت.
بلغ من علمه: أنه مر برجل في رهط فقال له: يا عبد الله تب الي الله عز و جل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة، قال: ثم مضي، فقال له القوم: لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك. قال: انه أخبرني بأمر ما اطلع عليه الا الله و أنا.
و في خبر آخر مثله، و زاد في آخره: ان الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة.
قوله عليه السلام: فلبب و وجئت عنقه كلتاهما علي ما لم يسم فاعله، اللبة: المنخر. و اللبب: موضع القلادة من الصدر.
قال في الصحاح: لببت الرجل تلبيبا: اذا جمعت ثيابه عند صدره و نحره في الخصومة ثم جررته «۱».
و في النهاية الاثيرية: لببت الرجل لبا و لبيته تلبيا اذا جعلت في عنقه ثوبا أو غيره و جررته، و أخذت بتلبيب فلان: اذا جمعت عليه ثوبه الذي هو لا بسه و قبضت عليه تجره، و التلبيب: مجمع ما في موضع اللبب من ثياب الرجل «۲».
و الوجي ء: الضرب باليد أو بالسكين. يقال: وجأه في عنقه من باب منع،
(۱) الصحاح: ۱/ ۲۱۶
(۲) نهاية ابن الاثير: ۴/ ۲۲۳
|