من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۳۱
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۱

أ فإن مات أو قتل انقلبتم علي أعقابكم» (۱) الاية.
يؤذن بها أبا بكر و صلي عليها.
و كان لعلي من الناس وجهة حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر و مبايعته، و لم يكن يبايع تلك الاشهر فأرسل الي أبي بكر ان ائتنا و لا يأتنا أحد معك، كراهية ليحضر عمر، فقال عمر: لا و الله لا تدخل عليهم وحدك، و قال أبو بكر: و ما عسيتهم أن يفعلوا بي فدخل عليهم أبو بكر، فتشهد علي فقال: انا لن ننفس عليك خيرا ساقه الله عليك، و لكنك استبددت علينا بالامر و كنا نري لقرابتنا من رسول الله صلي الله عليه و آله نصيبا حتي فاضت عينا أبي بكر فقال علي لا بي بكر: موعدك العشية للبيعة.
فلما صلي أبو بكر الظهر رقي علي المنبر فتشهد و ذكر شأن علي و تخلفه عن البيعة، و تشهد و تشهد علي و قال: لا يحملني علي التخلف عن البيعة نفاسة علي أبي بكر و لا انكارا للذي فضله الله به، و لكنا كنا نري لنا في هذا الامر حقا، فاستبد علينا به فوجدنا في أنفسنا، فسر بذلك المسلمون و قالوا: أصبت و كان المسلمون الي علي قريبا حين رجع الامر الي المعروف انتهي ما في صحيح البخاري «۱». فلينظر علي جبلة الانصاف هل ذلك اذعان لا بي بكر بالامامة و اتيان له بالبيعة أو اعلان بأن أبا بكر متغلب بالخلافة و مستبد بالحق علي أهله.
و قوله سبحانه: انقلبتم علي أعقابكم أي ارتددتم عن دينكم و رجعتم القهقري، كما فعل بنو اسرائيل بعد موت موسي علي نبينا و عليه السلام.


(۱) و رواه مسلم في صحيحه: ۳/ ۱۳۸۰. و هنا تحقيقات و نكات حول هذه الرواية عن السيد بن طاوس في كتاب الطرائف ص ۲۵۸ فراجع تغتنم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة