|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۹
و أبوا أن يبايعوا (۱) لأبي بكر حتي جاءوا بأمير المؤمنين عليه السلام فيها و حركات الخيل تحتها «۱».
غير مستقيم علي اطلاقه.
قوله عليه السلام: و أبوا أن يبايعوا من الصحيح الثابت في الاخبار أن قيس بن سعد بن عبادة الصحابي الانصاري من خلص أنصار رسول الله صلي الله عليه و آله و من العشرة الذين نصروه صلي الله عليه و آله، و من أصفياء أولياء أمير المؤمنين عليه السلام أيضا ممن لم يرتد و لم ينزعج و لم يبايع.
قال الشيخ في كتاب الرجال في أسماء من روي عن أمير المؤمنين عليه السلام:
قيس بن سعد بن عبادة و هو ممن لم يبايع أبا بكر «۲».
و قال العلامة في الخلاصة: قيس بن سعد بن عبادة من السابقين الذين رجعوا الي أمير المؤمنين عليه السلام و هو مشكور لم يبايع أبا بكر «۳».
و سيجي ء في الكتاب ما رواه أبو عمرو الكشي: أن أنس بن مالك قال: كان قيس بن سعد من النبي صلي الله عليه و آله بمنزلة صاحب الشرطة من الامير، و ما رواه في مصالحة أبي محمد الحسن عليه السلام و معاوية لم يبايع قيس بن سعد بن عبادة الانصاري صاحب شرطة الخميس معاوية قال له معاوية: قم يا قيس فبايع فالتفت الي الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره فقال: يا قيس انه امامي يعني الحسن عليه السلام.
و كان قيس و أبوه سعد طولهما عشرة أشبار باشبارهما، و قد كانا من جملة من كان طولهم عشرة أشبار بأشبار أنفسهم، و كان شبر الرجل منهم يقال انه مثل ذراع أحدنا، و سعد لم يزل سيد في الجاهلية و الإسلام، و أبوه و أجداده لم يزل فيهم الشريف
(۱) المجازات النبوية: ۱۵۶
(۲) رجال الشيخ: ۵۴
(۳) الخلاصة: ۱۳۶
|