|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۰۴
..........
الله دخلا و عباد الله خولا» و حقيقته أن يدخلوا في الدين أمورا لم تجر بها السنة «۱».
و قال في خ: و الخول حشم الرجل و أتباعه واحدهم خائل، و قد يكون واحدا و يقع علي العبد و الامة، و هو مأخوذ من التخويل التمليك، و قيل من الرعاية، و منه حديث أبي هريرة «اذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان عباد الله خولا» أي خدما و عبيدا يعني أنهم يستخدمونهم و يستعبدونهم، و فيه «أنه كان يخولنا بالموعظة» أي يتعهدنا، من قولهم فلان خولي مال و خائل مال، و هو الذي يصلحه و يقيم به انتهي كلام النهاية «۲».
و في الصحاح: الخائل الحافظ للشي ء و يقال: فلان يخول علي أهله أي يرعي عليهم، و خوله الله الشي ء أي ملكه اياه، و قد خلت المال أخوله اذ أحسنت القيام عليه يقال: هو خال مال و خولي مال أي حسن القيام عليه، و التخول التعهد و في الحديث «كان النبي صلي الله عليه و آله يتخولنا بالموعظة مخافة السامة» و خول الرجل حشمه الواحد خائل و قد يكون الخول واحدا و هو اسم يقع علي العبد و الامة قال الفراء: و هو جمع خائل و هو الراعي، و قال غيره: هو مأخوذ من التخويل و هو التمليك «۳».
و «الدول» بضم الدال و فتح الواو جمع الدولة بالضم يقال: جاء فلان بدولاته أي بدواهيه.
قال الراغب في المفردات: الدولة- بالفتح- و الدولة- بالضم- واحدة و قيل:
الدولة بالضم في المال، و الدولة بالفتح في الحرب و الجاه، و قيل: الدولة اسم الشي ء الذي يتداول بعينه، و الدولة المصدر، قال الله تعالي «كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم «۴»» و تداول القوم كذا، أي تداولوه من حيث الدولة، و داول الله كذا بينهم
(۱) نهاية ابن الاثير: ۲/ ۱۰۸
(۲) نهاية ابن الاثير: ۲/ ۸۸ و فيه أخيرا: و يقوم به.
(۳) الصحاح: ۴/ ۱۶۹۰
(۴) سورة الحشر: ۷
|