|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۹۱
من أصحابنا قد سمعوا علم العامة و علم الخاصة فاختلط عليهم حتي كانوا يروون حديث العامة عن الخاصة و حديث الخاصة عن العامة، فكرهت أن يختلط علي، فتركت ذلك و أقبلت علي هذا.
وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني، سمعت أبا محمد الفضل بن شاذان، يقول ، سعي بمحمد بن أبي عمير و اسم أبي عمير زياد إلي السلطان أنه يعرف أسامي عامة الشيعة بالعراق، فأمره السلطان أن يسميهم! فامتنع، فجرد و علق بين العقارين «۱» و ضرب مائة سوط، قال الفضل فسمعت ابن أبي عمير يقول: لما ضربت «۲» فبلغ الضرب مائة سوط، أبلغ الضرب الألم إلي فكدت أن أسمي، فسمعت نداء محمد بن يونس بن عبد الرحمن يقول: يا محمد بن أبي عمير اذكر موقفك بين يدي الله تعالي، فتقويت بقوله فصبرت و لم أخبر، و الحمد لله، قال الفضل، فأضر به في هذا الشأن أكثر من مائة ألف درهم.
۱۱۰۶ قال محمد بن مسعود، سمعت علي بن الحسن بن فضال «۳»، يقول ، كان محمد بن أبي عمير أفقه من يونس و أصلح و أفضل.
وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني بخطه، سمعت أبا محمد الفضل بن شاذان، يقول ، دخلت العراق فرأيت واحدا يعاتب صاحبه، و يقول له أنت رجل عليك عيال و تحتاج أن تكتسب عليهم، و ما آمن أن تذهب عيناك
(۱)- العقار بالفتح: النخل.
(۲)- ضرب- خ.
(۳)- كذلك في الترتيب، و هو الصحيح و يدل عليه ۱۱۰۳ و ان ابن مسعود ما لقي الحسن، و في النسخ كلها: الحسن بن علي، و هو تحريف ظاهرا.
|