من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۵۷۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۷۸

رغب عن طاعة الله و لم يقبل مواعظ أوليائه! و قد أمركم الله جل و علا بطاعته، لا إله إلا هو، و طاعة رسوله (ص) و بطاعة أولي الأمر عليهم السلام، فرحم الله ضعفكم و قلة صبركم عما أمامكم! فما أغر الإنسان بربه الكريم، و استجاب الله دعائي فيكم و أصلح أموركم علي يدي! فقد قال الله جل جلاله: يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ، و قال جل جلاله: جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا، و قال الله جل جلاله: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر، فما أحب أن يدعو الله جل جلاله بي و لا بمن هو في أيامي «۱» إلا حسب رقتي عليكم، و ما انطوي لكم عليه من حب بلوغ الأمل في الدارين جميعا، و الكينونة معنا في الدنيا و الآخرة فقد يا إسحاق يرحمك الله و يرحم من هو وراءك! بينت لكم بيانا و فسرت لكم «۲» تفسيرا، و فعلت بكم فعل من لم يفهم هذا الأمر قط و لم يدخل فيه طرفة عين، و لو فهمت الصم الصلاب بعض ما في هذه الكتاب لتصدعت قلقا خوفا من خشية الله و رجوعا إلي طاعة الله عز و جل، فاعملوا من بعد ما شئتم! ف سيري الله عملكم و رسوله و المؤمنون ثم تردون إلي عالم الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون و العاقبة للمتقين ، و الحمد لله كثيرا رب العالمين، و أنت رسولي يا إسحاق إلي إبراهيم بن عبدة وفقه الله أن يعمل بما ورد عليه في كتابي مع محمد بن موسي النيسابوري إن شاء الله، و رسولي إلي نفسك، و إلي كل من خلفك «۳» ببلدك، أن يعملوا بما


(۱)- في امامي- خ.
(۲)- لك بيانا و فسرت لك- خ.
(۳)- خلفت- خ.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة