|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۳۶
يراجع في أمره! فخرج إليه: قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع ابن هلال لا رحمه الله، بما قد علمت لم يزل لا غفر الله له ذنبه و لا أقاله عثرته يداخل في أمرنا بلا إذن منا و لا رضي، يستبد برأيه، فيتحامي من ديوننا «۱»، لا يمضي من أمرنا «۲» إلا بما يهواه و يريد، أرداه الله بذلك في نار جهنم، فصبرنا عليه حتي بتر «۳» الله بدعوتنا عمره، و كنا قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيامه، لا رحمه الله! و أمرناهم بإلقاء ذلك إلي الخاص من موالينا، و نحن نبرأ إلي الله من ابن هلال لا رحمه الله، و ممن لا يبرأ منه. و أعلم الإسحاقي سلمه الله و أهل بيته مما أعلمناك من حال هذا الفاجر، و جميع من كان سألك و يسألك عنه من أهل بلده و الخارجين، و من كان يستحق أن يطلع علي ذلك، فإنه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديه «۴» عنا ثقاتنا، قد عرفوا بأننا نفاوضهم سرنا، و نحمله إياه إليهم و عرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالي.
و قال أبو حامد: فثبت قوم علي إنكار ما خرج فيه، فعاودوه فيه فخرج: لا شكر الله قدره! لم يدع المرء ربه بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه و أن يجعل ما من به عليه مستقرا و لا يجعله مستودعا، و قد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة الله و خدمته و طول صحبته، فأبدله الله بالإيمان كفرا
(۱)- ذنوبنا- خ. و التحامي: التوقي و الإجتناب.
(۲)- امرنا اياه- خ.
(۳)- بتر- خ.
(۴)- رواها- خ.
|