|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۲۵
۱۰۰۷ قال سعد، و حدثني محمد بن عيسي بن عبيد، أنه كتب إلي أيوب بن نوح يسأله عما خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم، في جواب كتاب الجبلي علي بن عبيد الله الدينوري فكتب إليه أيوب: سألتني أن أكتب إليك بخبر ما كتب به إلي في أمر القزويني فارس، و قد نسخت لك في كتابي هذا أمره، و كان سبب خيانته «۱» ثم صرفته إلي أخيه، فلما كان في سنتنا هذه أتاني، و سألني و طلب إلي في حاجة و في الكتاب إلي أبي الحسن أعزه الله، فدفعت ذلك عن نفسي، فلم يزل يلح علي في ذلك حتي قبلت ذلك منه، و أنفذت الكتاب و مضيت إلي الحج، ثم قدمت فلم يأت جوابات الكتب التي أنفذتها قبل خروجي، فوجهت رسولا في ذلك، فكتب إلي ما قد كتبت به إليك، و لو لا ذلك لم أكن أنا ممن يتعرض لذلك، حتي كتب به إلي: كتب إلي الجبلي يذكر أنه وجه بأشياء علي يدي فارس الخائن، لعنه الله متقدمة و متجددة، لها قدر، فأعلمناه أنه لم يصل إلينا أصلا، و أمرناه أن لا يوصل إلي الملعون شيئا أبدا، و أن يصرف حوائجه إليك، و وجه بتوقيع من فارس بخطه له بالوصول، لعنه الله و ضاعف عليه العذاب، فما أعظم ما اجتري علي الله عز و جل و علينا في الكذب علينا و اختيان «۲» أموال موالينا! و كفي به معاقبا و منتقما، فأشهر فعل فارس في أصحابنا الجبليين و غيرهم من موالينا، و لا تتجاوز بذلك إلي غيرهم من المخالفين: كيما تحذر ناحية فارس لعنه الله و يتجنبوه و يحترسوا منه، كفي الله مؤنته، و نحن نسأل الله السلامة في
(۱)- جنايته- خ. و في بعض النسخ: و كان سبب ذلك خيانته.
(۲)- اختان المال: سرقه.
|