|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۲۳
۱۰۰۵ و بهذه الأسناد، قال موسي بن جعفر بن إبراهيم بن محمد «۱»، إنه قال ، كتبت إليه جعلت فداك قبلنا «۲» أشياء يحكي عن فارس و الخلاف بينه و بين علي بن جعفر، حتي صار يبرأ بعضهم من بعض، فإن رأيت أن تمن علي بما عندك فيهما و أيهما يتولي حوائجي قبلك حتي أعدوه إلي غيره فقد احتجت إلي ذلك، فعلت متفضلا إن شاء الله فكتب «۳»: ليس عن مثل هذا يسأل و لا في مثله يشك قد عظم الله قدر علي بن جعفر، منعنا الله تعالي عن أن يقاس إليه، فاقصد علي بن جعفر بحوائجك، و اجتنبوا «۴» فارسا و امتنعوا من إدخاله في شي ء من أموركم أو حوائجكم، تفعل ذلك أنت و من أطاعك من أهل بلادك، فإنه قد بلغني ما تموه «۵» به علي الناس فلا تلتفتوا إليه إن شاء الله.
و ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه : أن من الكذابين المشهورين الفاجر فارس بن حاتم القزويني.
۱۰۰۶ حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي، قال حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال حدثني محمد بن عيسي بن عبيد، أن
(۱)- هكذا في النسخ، و يمكن أن يكون في الأصل: موسي بن جعفر عن إبراهيم ابن محمد، او عن محمد بن إبراهيم، او غير ذلك.
(۲)- قبل الشي ء: اخذه و اقبل نحوه.
(۳)- المراد بقرينة الروايات السابقة هو أبو الحسن الهادي العسكري (ع) و كذا في الروايتين السابقتين.
(۴)- و اخسؤا، و اخشوا- خ.
(۵)- موه عليه الخبر او الأمر: زوره عليه و لبسه، و تموه مطاوع له.
|