|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۱۹
ابن حسكة فيما يدعي من البابية «۱» و النبوة، فهو مؤمن كامل «۲» سقط عنه الاستعباد بالصلاة و الصوم و الحج، و ذكر جميع شرائع الدين أن معني ذلك كله ما ثبت لك، و مال الناس إليه كثيرا، فإن رأيت أن تمن علي مواليك بجواب في ذلك تنجيهم من الهلكة قال، فكتب (ع): كذب ابن حسكة عليه لعنة الله و بحسبك «۳» أني لا أعرفه في موالي ما له لعنه الله! فو الله ما بعث الله محمدا و الأنبياء قبله إلا بالحنيفية و الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و الولاية، و ما دعا محمد (ص) إلا إلي الله وحده لا شريك له، و كذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد الله لا نشرك به شيئا، إن أطعناه رحمنا و إن عصيناه عذبنا، ما لنا علي الله من حجة بل الحجة لله عز و جل علينا و علي جميع خلقه، أبرأ إلي الله ممن يقول ذلك و أنتفي «۴» إلي الله من هذا القول، فاهجروهم لعنهم الله و ألجئوهم إلي ضيق الطريق! فإن وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ رأسه بالصخر «۵».
في الحسين بن علي الخواتيمي
و هو منهم «۶»
۹۹۸ قال نصر بن الصباح : إن الحسين بن علي الخواتيمي كان غاليا
(۱)- النيابة- خ.
(۲)- فهو من كامل- خ.
(۳)- الحسب مصدر بمعني الكفاية يقال حسبك درهم، و قد تزاد الباء فيقال بحسبك درهم.
(۴)- يقال انتفي من ولده: نفاه من أن يكون ولداله.
(۵)- فان وجدتم أحدا منهم فاخذش رأسه بالحجر- خ. يقال شدخ- الرأس. كسره.
(۶)- و هو متهم- خ.
|