من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۵۱۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۱۴

و أكمل رحمته و رأفته، و إني أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه و من كان قبله من وكلائي، و صار في منزلته عندي، و وليته ما كان يتولاه غيره من وكلائي قبلكم، ليقبض «۱» حقي، و ارتضيته لكم و قدمته علي غيره في ذلك، و هو أهله و موضعه، فصيروا رحمكم الله إلي الدفع إليه ذلك و إلي، و أن لا تجعلوا له علي أنفسكم علة، فعليكم بالخروج عن ذلك و التسرع إلي طاعة الله و تحليل أموالكم و الحقن لدمائكم، و تعاونوا علي البر و التقوي و اتقوا الله لعلكم ترحمون ، و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون ، فقد أوجبت في طاعته طاعتي و الخروج إلي عصيانه الخروج إلي عصياني، فالزموا الطريق يأجركم الله و يزيدكم من فضله، فإن الله بما عنده واسع كريم، متطول علي عباده رحيم، نحن و أنتم في وديعة الله و حفظه، و كتبته بخطي، و الحمد لله كثيرا.
و في كتاب آخر: و أنا آمرك يا أيوب بن نوح أن تقطع الإكثار بينك و بين أبي علي، و أن يلزم كل واحد منكما ما وكل به و أمر بالقيام فيه بأمر ناحيته، فإنكم إذا انتهيتم إلي كل ما أمرتم به استغنيتم بذلك عن معاودتي و آمرك يا أبا علي بمثل ما آمرك يا أيوب: أن لا تقبل من أحد من أهل بغداد و المدائن شيئا يحملونه، و لا تلي لهم استيذانا علي و مر من أتاك بشي ء من غير أهل ناحيتك أن يصيره إلي الموكل بناحيته، و آمرك يا أبا علي في ذلك بمثل ما أمرت به أيوب، و ليقبل كل واحد منكما قبل ما أمرته به «۲».


(۱)- لقبض- خ.
(۲)- و ليعمل كل واحد منكما مثل ما امرته به- خ.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة