|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۰۵
في نفسي أن لا أنشدها أحدا أولي منك! فقال: هاتها! فأنشده قصيدته التي يقول فيها:
أ لم تر أني مذ ثلاثين «۱» حجة
أروح و أغدو دائم الحسرات
أري فيئهم في غيرهم متقسما
و أيديهم من فيئهم صفرات
قال: فلما فرغ من إنشادها: قام أبو الحسن (ع) فدخل منزله، و بعث إليه بخرقة خز فيها ستمائة دينار، و قال للجارية: قولي له يقول لك مولاي استعن بهذه علي سفرك و أعذرنا! فقال له دعبل: لا و الله ما هذا أردت و لا له خرجت، و لكن قولي له هب لي ثوبا من ثيابك! فردها عليه أبو الحسن (ع) و قال له خذها و بعث إليه بجبة من ثيابه، فخرج دعبل حتي ورد قم، فنظروا إلي الجبة و أعطوه بها ألف دينار، فأبي عليهم، و قال لا و الله و لا خرقة منها بألف دينار، ثم خرج من قم فاتبعوه قد جمعوا و أخذوا الجبة، فرجع إلي قم و كلمهم فيها، فقالوا ليس إليها سبيل، و لكن إن شئت فهذه الألف دينار! فقال نعم و خرقة منها، فأعطوه ألف دينار و خرقة منها.
ما روي في المرزبان بن عمران القمي الأشعري
۹۷۱ إبراهيم بن محمد بن العباسي الختلي، قال حدثني أحمد بن إدريس، قال حدثني الحسين بن أحمد بن يحيي بن عمران، قال حدثني محمد بن عيسي، عن الحسين بن علي، عن المرزبان بن عمران القمي الأشعري، قال ، قلت لأبي الحسن الرضا (ع) أسألك عن أهم الأمور إلي، أ من شيعتكم أنا فقال: نعم، قال، قلت اسمي مكتوب عندكم قال نعم.
(۱)- و أهل قم ينظرون الي- خ.
|