|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۹۹
علي هدي ففزنا، و إن كنا علي ضلال فهذان أضلانا، فمرنا نتركه «۱» و نتوب إلي الله منه، يا سيدي فادعنا إلي دين الله نتبعك! فقال (ع): ما أعلمكم إلا علي هدي، جزاكم الله عن الصحبة «۲» القديمة و الحديثة خيرا، فتأولوا القديمة علي بن يقطين، و الحديثة خدمتنا له، و الله أعلم.
فقال جعفر: جعلت فداك، إن صالحا و أبا الأسد خصي علي بن يقطين حكيا عنك: أنهما حكيا لك شيئا من كلامنا! فقلت لهما: ما لكما و الكلام يثنيكم إلي الزندقة! فقال عليه السلام: ما قلت لهما ذلك، أنا قلت ذلك! و الله ما قلت لهما.
و قال يونس: جعلت فداك إنهم يزعمون أنا زنادقة! و كان جالسا إلي جنب رجل و هو متربع رجلا علي رجل و هو ساعة بعد ساعة يمرغ وجهه و خديه علي باطن قدمه الأيسر، فقال له: أ رأيتك لو كنت زنديقا فقال لك هو مؤمن ما كان ينفعك من ذلك، و لو كنت مؤمنا فقالوا هو زنديق ما كان يضرك منه.
و قال المشرقي له: و الله ما تقول إلا ما يقول آباؤك عليهم السلام: عندنا كتاب سميناه كتاب الجامع فيه جميع ما تكلم الناس فيه عن آبائك عليهم السلام و إنما نتكلم عليه، فقال له جعفر شبيها بهذا الكلام، فأقبل علي جعفر، فقال: فإذا كنتم لا تتكلمون بكلام آبائي عليهم السلام فبكلام أبي بكر و عمر تريدون أن تتكلموا.
(۱)- يتركه- خ.
(۲)- في سائر النسخ: النصيحة.
|