من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۴۷۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۴۷۳

عيسي، قال حدثنا صفوان، عن أبي الحسن (ع) «۱» قال صفوان أدخلت عليه إبراهيم و إسماعيل ابنا أبي سمال، فسلما عليه فأخبراه بحالهما و حال أهل بيتهما في هذا الأمر، و سألا عن أبي الحسن فخبرهما بأنه قد توفي، قالا فأوصي قال نعم، قالا إليك قال نعم، قالا وصية مفردة قال نعم، قالا فإن الناس قد اختلفوا علينا، فنحن ندين الله بطاعة أبي الحسن إن كان حيا فإنه إمامنا، و إن كان مات فوصيه الذي أوصي إليه إمامنا، فما حال من كان هذا «۲»، مؤمن هو قال: قد جاءكم أنه من مات و لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، قالا و هو كافر قال: فلم يكفره «۳»، قالا فما حاله قال أ تريدون أن أضلكم! قالا فبأي شي ء تستدل علي أهل الأرض قال: كان جعفر (ع) يقول تأتي إلي المدينة فتقول إلي من أوصي فلان فيقولون إلي فلان، و السلاح عندنا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل حيثما دار دار الأمر، قالا و السلاح من يعرفه! ثم قالا جعلنا الله فداك فأخبرنا بشي ء نستدل به فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن (ع) يريد أن يسأله عن شي ء فيبتدئ به، و يأتي أبا عبد الله (ع) فيبتدئ قبل أن يسأله، قال: فهكذا كنتم تطلبون من جعفر (ع) و أبي الحسن (ع)، قال له إبراهيم: جعفر لم ندركه و قد مات و الشيعة مجمعون عليه و علي أبي الحسن (ع)، و هم اليوم مختلفون، قال: ما كانوا مجتمعين عليه، كيف يكونون مجتمعين عليه و كان مشيختكم و كبراؤكم يقولون في


(۱)- المراد هو أبو الحسن الرضا (ع) و صرح به في المنهج.
(۲)- هكذا- خ.
(۳)- اي انه لم يكفر بالإمام حتي يكون كافرا.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة