من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۴۶۲
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۴۶۲

ذكرت في آخر الكتاب قول الله عز و جل: مذبذبين بين ذلك لا إلي هؤلاء و لا إلي هؤلاء فقال: نزلت في الواقفة.
و وجدت الجواب كله بخطه: ليس هم من المؤمنين و لا من المسلمين هم ممن كذب بآيات الله، و نحن أشهر معلومات فلا جدال فينا و لا رفث و لا فسوق فينا، انصب لهم من العداوة يا يحيي ما استطعت.
۸۸۱ محمد بن الحسن، قال حدثني أبو علي، قال حدثنا محمد بن الصباح، قال حدثنا إسماعيل بن عامر «۱»، عن أبان، عن حبيب الخثعمي، عن ابن أبي يعفور، قال ، كنت عند الصادق (ع) إذ دخل موسي (ع) فجلس، فقال أبو عبد الله (ع): يا ابن أبي يعفور هذا خير ولدي و أحبهم إلي، غير أن الله عز و جل يضل «۲» قوما من شيعتنا، فاعلم أنهم قوم لا خلاق لهم في الآخرة و لا يكلمهم الله ... يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم ، قلت جعلت فداك قد أزغت «۳» قلبي عن هؤلاء! قال: يضل به «۴» قوم من شيعتنا بعد موته جزعا عليه فيقولون لم يمت و ينكرون الأئمة من بعده و يدعون الشيعة إلي ضلالهم، و في ذلك إبطال حقوقنا و هدم دين الله، يا ابن أبي يعفور فالله و رسوله منهم بري ء و نحن منهم براء.
۸۸۲ و بهذا الإسناد «۵»، قال حدثني أيوب بن نوح، عن سعيد العطار،


(۱)- و في نسخة د و ه: ابو الصباح قال حدثنا محمد بن اسمعيل بن عامر.
(۲)- يضل به- خ.
(۳)- ارغب- خ.
(۴)- يضل بهم- خ.
(۵)- الظاهر ان المراد هو محمد بن الحسن عن ابي علي، كما مر في ۸۷۷.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة