|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۴۳
من طوافي و آتيك إن شاء الله، فطفت ثم أتيته فكلمت رجلا عاقلا، ثم طلب إلي أن أدخله علي أبي الحسن (ع)، فأخذت بيده فاستأذنت علي أبي الحسن (ع)، فأذن لي، فلما رءاه أبو الحسن (ع) قال له: يا يعقوب قدمت أمس و وقع بينك و بين أخيك شر في موضع كذا و كذا، حتي شتم بعضكم بعضا، و ليس هذا ديني «۱» و لا دين آبائي، و لا نأمر بهذا أحدا من الناس، فاتق الله وحده لا شريك له، فإنكما ستفترقان بموت: أما إن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلي أهله، و ستندم أنت علي ما كان منك، و ذلك أنكما تقاطعتما فبتر «۲» أعماركما، فقال له الرجل: فأنا جعلت فداك متي أجلي فقال أما إن أجلك قد حضر حتي وصلت عمتك بما وصلتها به في منزل كذا و كذا، فزيد في أجلك عشرون، قال، فأخبرني الرجل و لقيته حاجا:
إن أخاه لم يقبل إلي أهله حتي دفنه «۳» في الطريق.
قال أبو عمرو: محمد بن عبد الله بن مهران غال، و الحسن بن علي بن أبي حمزة كذاب غال، قال و لم أسمع في شعيب إلا خيرا و أولياؤه أعلم بهذه الرواية.
في علي بن أبي حمزة البطائني «۴»
۸۳۲ قال محمد بن مسعود، حدثني حمدان بن أحمد القلانسي، قال
(۱)- في النسختين: و لا ديني. و في ج و ه: و ليس هذا لا ديني.
(۲)- فبتر الله- خ.
(۳)- دفن- خ.
(۴)- سبق في ۷۵۴ و ما بعده ما يتعلق بالبطايني فراجع.
|