|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۴۱
الحسن بن علي بن فضال، قال حدثني صفوان بن مهران الجمال، قال ، دخلت علي أبي الحسن الأول (ع) فقال لي: يا صفوان كل شي ء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا! قلت جعلت فداك أي شي ء قال إكراؤك جمالك من هذا الرجل يعني هارون قلت: و الله ما أكريته أشرا و لا بطرا و لا لصيد و لا للهو، و لكني أكريه لهذا الطريق يعني طريق مكة، و لا أتولاه بنفسي و لكن أنصب معه غلماني، فقال لي: يا صفوان أ يقع كراؤك عليهم قلت:
نعم جعلت فداك، قال: فقال لي: أ تحب بقاءهم حتي يخرج «۱» كراؤك قلت نعم، قال: فمن أحب بقاءهم فهو منهم و من كان منهم كان ورد النار، قال صفوان فذهبت و بعت جمالي عن آخرها، فبلغ ذلك إلي هارون، فدعاني فقال لي يا صفوان بلغني أنك بعت جمالك قلت: نعم، فقال: لم قلت: أنا شيخ كبير و أن الغلمان لا يفون بالأعمال، فقال: هيهات أيهات إني لأعلم من أشار عليك بهذا أشار عليك بهذا موسي بن جعفر، قلت: ما لي و لموسي بن جعفر! فقال: دع هذا عنك فو الله لو لا حسن صحبتك لقتلتك.
في أبي علي عبد الرحمن بن حجاج
۸۲۹ حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن الحسين، عن عثمان بن عدس، عن حسن «۲» بن ناجية، قال ، سمعت أبا الحسن (ع) و ذكر عبد الرحمن بن حجاج،
(۱)- تخرج- خ.
(۲)- في النسختين: كذلك، و في نسخ اخر: عثمان بن عبديس عن حسين ابن ناجية، و في بعض النسخ: عثمان بن عبدوس.
|