من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۴۳۶
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۴۳۶

يذهب أ ما علمت أن المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة تكون في الليلة [اللبنة]، يصيبها المطر فيغسلها و لا يضر الحصاة شيئا.
۸۲۱ محمد بن مسعود، قال حدثني أبو عبد الله الحسين بن إشكيب، قال أخبرنا بكر بن صالح الرازي، عن إسماعيل بن عباد القصري قصر ابن هبيرة، عن إسماعيل بن سلام و فلان بن حميد، قالا، بعث إلينا علي بن يقطين، فقال:
اشتريا راحلتين و تجنبا الطريق! و دفع إلينا مالا و كتبا حتي توصلا ما معكما من المال و الكتب إلي أبي الحسن موسي (ع) و لا يعلم بكما أحد! قالا، فأتينا الكوفة فاشترينا راحلتين و تزودنا زادا و خرجنا نتجنب الطريق، حتي إذا صرنا ببطن الرمة «۱» شددنا راحلتنا و وضعنا لهما «۲» العلف و قعدنا نأكل، فبينا نحن كذلك إذا راكب قد أقبل و معه شاكري، فلما قرب منا فإذا هو أبو الحسن موسي (ع) فقمنا إليه و سلمنا عليه و دفعنا إليه الكتب و ما كان


- ابيعبد الله علي يقطين و ما ولد ... الخ.
اقول: هذه الرواية في باب كون المؤمن في صلب الكافر، و قال في مرآت العقول (ج ۲ ص ۱۶) هذا يدل علي ان يقطين لم يكن مشكورا و يدل أيضا علي ان الصادق (ع) كان دعا و لعن علي يقطين و ولده و كان ابنه علي مشفقا منه.
فيعلم من هذه الرواية ان جملة (دعوة أبي عبد الله علي بن يقطين) غلط وقع في نسخ الكشي و الصحيح: علي يقطين. و هكذا جملة (تكون في الليلة) و الصحيح:
في اللبنة، كما في الكافي.
(۱)- الرملة- خ.
(۲)- لها- خ.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة