|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۲۸
عينيه قط، ثم قال: اللهم إلا أن يكون رءاه علي علي بن الحسين و هو متقلده، فإن كانوا صادقين فاسألوهم ما علامته فإن في ميمنته علامة و في ميسرته علامة، و قال: و الله إن عندي لسيف رسول الله (ص) و لامته «۱»، و الله إن عندي لراية رسول الله (ص)، و الله إن عندي لألواح موسي (ع) و عصاه، و الله إن عندي لخاتم سليمان بن داود، و الله إن عندي الطست التي كان موسي (ع) يقرب فيها القربان، و الله إن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة تحمله و الله إن عندي للشي ء الذي كان رسول الله (ص) يضعه بين المسلمين و المشركين فلا يصل إلي المسلمين نشابة «۲»، ثم قال: إن الله عز و جل أوحي إلي طالوت أنه لن يقتل جالوت إلا من لبس «۳» درعك ملأها، فدعا طالوت جنده رجلا رجلا فألبسهم الدرع فلم يملأها أحد منهم إلا داود، فقال يا داود إنك أنت تقتل جالوت فابرز إليه! فبرز إليه فقتله، فإن قائمنا إن شاء الله من إذا لبس درع رسول الله (ص) يملأها و قد لبسها أبو جعفر فخطت عليه «۴» و لبستها أنا فكانت و كانت «۵».
(۱)- اللأم: الدرع.
(۲)- النشابه بالضم فالتشديد: السهم.
(۳)- اذا لبس- خ.
(۴)- فخطت عليه الأرض- خ.
(۵)- يقال هذه في مقام الترديد، اي فكانت بين الزيادة و الإستواء.
و هذه الرواية رواها المفيد في الإرشاد في باب ذكر الإمام جعفر بن محمد (عليه السلام).
|