|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۹۳
أولي به.
۷۴۰ محمد بن مسعود، قال حدثني الحسين بن إشكيب، قال حدثني الحسن «۱» بن الحسين المروزي، عن يونس بن عبد الرحمن عن أحمد بن عمر، قال، سمعت بعض أصحاب أبي عبد الله (ع) يحدث : أن سفيان الثوري دخل علي أبي عبد الله (ع) و عليه ثياب جياد، فقال يا أبا عبد الله إن آباءك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب! فقال إن آبائي عليهم السلام كانوا في زمان مقفر مقتر، و هذا زمان قد أرخت الدنيا عزاليها «۲»، فأحق أهلها بها أبرارهم.
۷۴۱ وجدت في كتاب أبي محمد جبريل بن أحمد الفاريابي بخطه، حدثني محمد بن عيسي، عن محمد بن الفضيل الكوفي، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الهيثم بن واقد، عن ميمون بن عبد الله، قال ، أتي قوم أبا عبد الله (ع) يسألونه الحديث من الأمصار، و أنا عنده، فقال لي: أ تعرف أحدا من القوم قلت لا، فقال فكيف دخلوا علي قلت هؤلاء قوم يطلبون الحديث من كل وجه لا يبالون ممن أخذوا الحديث، فقال لرجل منهم: هل سمعت من غيري من الحديث قال نعم، قال: فحدثني ببعض ما سمعت قال إنما جئت لأسمع منك لم أجئ أحدثك، و قال للآخر: ذاك ما يمنعه أن يحدثني ما سمعت «۳»، قال: و تتفضل أن تحدثني ما سمعت! أ جعل الذي حدثك حديثه
(۱)- الحسين- خ.
(۲)- جمع عزلاء: و هي الاست و مصب الماء.
(۳)- في الممقاني و المنهج: ما سمع. و في نسخة: ما سمعت امانة لا تحدث به احدا؟ و في اغلب النسخ: كما في المتن. الا ان في نسخة ب: اجعل الله سبحانه حديثه امانة.
|