|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۷۷
مرة فلم ألق أحدا، ثم مضيت حتي أتيت عسفان فلم يلقني أحد، فارتحلت من عسفان فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان، فقلت لهم هل حدث بالمدينة حدث قالوا لا، إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلي بن خنيس، قال فانصرفت إلي أبي عبد الله (ع) فلما رءاني قال: لي يا إسماعيل قتل المعلي بن خنيس فقلت نعم، قال، فقال أما و الله لقد دخل الجنة.
۷۰۸ عن ابن أبي نجران، عن حماد الناب، عن المسمعي، قال ، لما أخذ داود بن علي المعلي بن خنيس حبسه و أراد قتله، فقال له معلي أخرجني إلي الناس فإن لي دينا كثيرا و مالا حتي أشهد بذلك فأخرجه إلي السوق فلما اجتمع الناس قال: يا أيها الناس أنا معلي بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني، اشهدوا أن ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد، قال، فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله، قال، فلما بلغ ذلك أبا عبد الله (ع) خرج يجر ذيله حتي دخل علي داود بن علي، و إسماعيل ابنه خلفه، فقال يا داود قتلت مولاي و أخذت مالي! قال ما أنا قتلته و لا أخذت مالك، قال: و الله لأدعون الله علي من قتل مولاي و أخذ مالي! قال ما قتلته و لكن قتله صاحب شرطتي، فقال بإذنك أو بغير إذنك قال بغير إذني، قال يا إسماعيل شأنك به! قال، فخرج إسماعيل و السيف معه حتي قتله في مجلسه.
قال حماد: و أخبرني المسمعي، عن معتب، قال فلم يزل أبو عبد الله (ع) ليلته ساجدا و قائما قال، فسمعته في آخر الليل و هو ساجد ينادي:
(۱)- كنت عند- خ.
(۲)- في المراصد: مرة بالفتح فالتشديد هو الجبل من الظهران علي مرحلة من مكة. و عسفان بالضم: علي مرحلتين من مكة.
|