من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۳۴۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۴۸

أبوك، قال، ثم قال: إن رجلا من قريش كان لي صديقا و كان عالما قارئا، فاجتمع هو و أبوك عند أبي جعفر (ع)، فقال ليقبل كل واحد منكما علي صاحبه و يسائل «۱» كل واحد منكما صاحبه! ففعلا، فقال القرشي لأبي جعفر (ع) قد علمت ما أردت! أردت أن تعلمني أن في أصحابك مثل هذا، قال هو ذاك كيف رأيت
۶۴۹ طاهر بن عيسي، قال حدثني جعفر بن أحمد، قال حدثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيي، عن حمزة بن الطيار، عن أبيه محمد قال ، جئت إلي باب أبي جعفر (ع) أستأذن عليه فلم يأذن لي و أذن لغيري، فرجعت إلي منزلي و أنا مغموم، فطرحت نفسي علي سرير في الدار و ذهب عني النوم، فجعلت أفكر و أقول أ ليس المرجئة تقول كذا و القدرية تقول كذا و الحرورية تقول كذا و الزيدية تقول كذا، فيفسد عليهم قولهم، و أنا أفكر في هذا حتي نادي المنادي فإذا الباب تدق، فقلت من هذا فقال رسول أبي جعفر (ع) يقول لك أبو جعفر (ع) أجب! فأخذت ثيابي و مضيت معه فدخلت عليه، فلما رءاني قال يا محمد لا إلي المرجئة و لا إلي القدرية و لا إلي الحرورية و لا إلي الزيدية، و لكن إلينا، إنما حجبتك لكذا و كذا، فقبلت و قلت به.
۶۵۰ حمدويه و محمد ابنا نصير، قالا حدثنا محمد بن عيسي، عن علي بن الحكم، عن أبان الأحمر، عن الطيار «۲» قال ، قلت لأبي عبد الله (ع) بلغني


(۱)- يسأل- خ.
(۲)- ظاهر الأسناد في الباب يقتضي أن يكون المراد من الطيار محمدا اباه و ان يمكن أن يكون المراد ابنه حمزة أيضا لصحة الإطلاق كما في العنوان.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة