من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۳۲۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۲۴

قال الكشي: و ذكرت الطيارة «۱» الغالية في بعض كتبها عن المفضل: أنه قال لقد قتل مع أبي إسماعيل يعني أبا الخطاب سبعون نبيا كلهم رأي و هلك نبينا فيه «۲»، و أن المفضل قال أدخلنا علي أبي عبد الله (ع) و نحن اثنا عشر رجلا، قال، فجعل أبو عبد الله (ع) يسلم علي رجل رجل منا و يسمي كل رجل منا باسم نبي، و قال لبعضنا السلام عليك يا نوح، و قال لبعضنا السلام عليك يا إبراهيم، و كان آخر من سلم عليه و، قال «۳» السلام عليك يا يونس، ثم قال لا تخاير بين الأنبياء.
قال أبو عمرو الكشي: قال يحيي بن عبد الحميد الحماني، في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع)، قلت لشريك إن أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف في الحديث! فقال أخبرك القصة: كان جعفر بن محمد رجلا صالحا مسلما ورعا، فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه و يخرجون من عنده و يقولون حدثنا جعفر بن محمد، و يحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة علي جعفر، يستأكلون الناس بذلك و يأخذون منهم الدراهم، فكانوا يأتون من ذلك بكل منكر، فسمعت العوام بذلك منهم فمنهم من هلك و منهم من أنكر، و هؤلاء مثل المفضل بن عمر و بيان «۴» و عمرو النبطي


- من المرسل معناه اللغوي. فالعبارة مبهمة لا يحكم بها علي شي ء.
(۱)- الطيارة يطلق في عرف أهل الرواية علي أهل الغلو.
(۲)- في نسخة ب: و هلل و شافهه. و في ه: و هلل بنباوته؟
(۳)- قال- خ
(۴)- قد مر في ۵۴۴ و ۵۴۹، ان بيانا كان يكذب علي علي بن الحسين (ع)، و هذا يؤيد ضعف الرواية دلالة بالنسبة الي المفضل ايضا.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة