|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۰۸
عن أبيه، قال ، بينا علي (ع) عند امرأة من عنزة و هي أم عمرو إذ أتاه قنبر، فقال، إن عشرة نفر بالباب يزعمون أنك ربهم، قال أدخلهم! قال، فدخلوا عليه، فقال: ما تقولون فقالوا إنك ربنا و أنت الذي خلقتنا و أنت الذي ترزقنا، فقال: لهم ويلكم لا تفعلوا إنما أنا مخلوق مثلكم، فأبوا أن يقلعوا «۱» فقال لهم ويلكم ربي و ربكم الله ويلكم توبوا و ارجعوا، فقالوا لا نرجع عن مقالتنا أنت ربنا و ترزقنا و أنت خلقتنا، فقال: «۲» يا قنبر آتني بالفعلة، فخرج قنبر فأتاه بعشرة رجال مع الزبل و المرور «۳» فأمرهم أن يحفروا لهم في الأرض، فلما حفروا خدا أمر بالحطب و النار فطرح فيه حتي صار نارا تتوقد قال لهم ويلكم توبوا و ارجعوا! فأبوا و قالوا لا نرجع، فقذف علي (ع) بعضهم ثم قذف بقيتهم في النار، ثم قال علي (ع):
إني إذا أبصرت شيئا منكرا
أوقدت ناري «۴» و دعوت قنبرا
.
في معاوية بن عمار و ذكر عمره
۵۵۷- قال أبو عمرو الكشي : هو مولي بني دهن و هم حي من بجيلة،
(۱)- ان يفعلوا- خ اقلع عنه: تركه و كف عنه.
(۲)- قال، فقال- خ
(۳)- الزبيل: كامير القفه او الجراب او الوعاء و الجمع الزبل كتب. و المر:
بالفتح المسحاة. و الخد: الحفرة المستطيلة في الأرض.
(۴)- نارا- خ
|