|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۰۶
لا يتوبون أبدا.
۵۵۱ محمد بن مسعود، قال حدثني الحسين بن إشكيب، قال حدثني محمد بن أورمة، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي طالب القمي، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال ، قلت لأبي عبد الله (ع) إن قوما يزعمون أنكم آلهة يتلون علينا بذلك قرآنا «۱» يا أيها الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحا إني بما تعملون عليم، قال: يا سدير سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي من هؤلاء براء، برئ الله منهم و رسوله، ما هؤلاء علي ديني و دين آبائي، و الله لا يجمعني و إياهم يوم القيامة إلا و هو عليهم ساخط، قال، قلت فما أنتم جعلت فداك قال خزان علم الله و تراجمة وحي الله و نحن قوم معصومون أمر الله بطاعتنا و نهي عن معصيتنا نحن الحجة البالغة علي من دون السماء و فوق الأرض قال الحسين بن إشكيب و سمعت من أبي طالب عن سدير إن شاء الله .
۵۵۲ إبراهيم بن علي الكوفي، قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق الموصلي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن العلاء بن رزين، عن المفضل بن عمر، قال، سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إياك و السفلة إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه.
(۱)- قال في سابع البحار هنا سقط يؤيده ما رواه الكليني، و فيه: قرآنا و هو الذي في السماء اله و في الأرض اله فقال يا سدير سمعي و بصري و لحمي و دمي و شعري براء، قلت و عندنا قوم يزعمون انكم رسل يقرؤن علينا بذلك قرآنا يا ايها الرسل- الحديث. و وجه الإستدلال كون كلمة الرسل جمعا مع كونه خطابا للحاضرين.
|