|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۰۴
كعدد الملائكة فإذا دعا رجلا فأجابه و وطئ عقبه و تخطت إليه الأقدام، تراءي له إبليس و رفع إليه، و إن أبا منصور كان رسول إبليس، لعن الله أبا منصور، لعن الله أبا منصور ثلاثا.
۵۴۷ سعد، قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن بيانا [بنانا] و السري و بزيعا لعنهم الله تراءي لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلي سرته، قال، فقلت إن بنانا يتأول هذه الآية و هو الذي في السماء إله و في الأرض إله ، أن الذي في الأرض غير إله السماء، و إله السماء غير إله الأرض، و أن إله السماء أعظم من إله الأرض، و أن أهل الأرض يعرفون فضل إله السماء و يعظمونه فقال: و الله ما هو إلا الله وحده لا شريك له إله من في السماوات و إله من في الأرضين، كذب بنان عليه لعنة الله، لقد صغر الله جل و عز و صغر عظمته.
۵۴۸ سعد، قال حدثني أحمد بن محمد، عن أبيه و الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير.
و حدثني محمد بن عيسي، عن يونس و محمد بن أبي عمير، عن محمد بن عمر بن أذينة، عن بريد بن معاوية العجلي، قال ، كان حمزة بن عمارة البربري لعنه الله يقول لأصحابه إن أبا جعفر (ع) يأتيني في كل ليلة، و لا يزال إنسان يزعم أنه قد أراه إياه، فقدر لي أني لقيت أبا جعفر (ع) فحدثته بما يقول حمزة، فقال كذب عليه لعنة الله ما يقدر الشيطان أن يتمثل في صورة نبي و لا وصي نبي.
(۱)- ايها تظفر الآن تظفر- خ. قال في السابع من البحار (باب نفي الغلو) ايها بالنصب امر بالسكوت. و الظاهر ان إبليس قال له ذلك عند ما اتي العسكر لقتله اي لا تتكلم بكلمة توبة.
(۲)- في النسخة و في ب: كذلك، و يحتمل أن يكون: حصين. و في سائر النسخ: حفص.
(۳)- تمسح- خ.
(۴)- باپس- خ
(۵)- من الزبن و هو الدفع، تطلق علي الشرط و الملائكة الموكلين علي النار.
|