من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۲۹۶
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۹۶

۵۲۳ حمدويه، قال حدثني محمد بن عيسي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، عن عيسي شلقان، قال قلت لأبي الحسن (ع) و هو يومئذ غلام قبل أوان بلوغه: جعلت فداك ما هذا الذي يسمع من أبيك أنه أمرنا بولاية أبي الخطاب ثم أمرنا بالبراءة منه قال، فقال أبو الحسن (ع) من تلقاء نفسه:
إن الله خلق الأنبياء علي النبوة فلا يكونون إلا أنبياء و خلق المؤمنين علي الإيمان فلا يكونون إلا مؤمنين و استودع قوما إيمانا فإن شاء أتمه لهم و إن شاء سلبهم إياه، و إن أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الإيمان: فلما كذب علي أبي سلبه الله الإيمان، قال، فعرضت هذا الكلام علي أبي عبد الله (ع)، قال، قال لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال.
۵۲۴ حمدويه، قال حدثنا أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (ع) قال كنت جالسا عند أبي عبد الله (ع) و ميسر عنده، و نحن في سنة ثمان و ثلاثين و مائة، فقال ميسر بياع الزطي «۱»: جعلت فداك عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلي هذا الموضع فانقطعت آثارهم و فنيت آجالهم! قال و من هم قلت أبو الخطاب و أصحابه، و كان متكئا فجلس فرفع إصبعه إلي السماء ثم قال: علي أبي الخطاب لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ، فأشهد بالله أنه كافر فاسق مشرك، و أنه يحشر مع فرعون في أشد العذاب غدوا و عشيا، ثم قال: أما و الله إني لأنفس «۲» علي أجساد أصيبت [أصليت ] معه النار.


(۱)- الزطي: قال الممقاني بالضم و تشديد الطاء هو الثياب المنسوبة الي- الزط و هو جيل من الهند.
(۲)- نفس به و عليه: ضن به من باب علم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة