|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۸۷
و سماه، و ذكر أنه خير، قال سألته عن الخبر الذي يروي أن السيد اسود وجهه عند موته فقال ذلك الشعر الذي يروي له في ذلك: ما حدثني أبو الحسين بن أبي أيوب «۱» المروزي قال: روي أن السيد بن محمد الشاعر اسود وجهه عند الموت، فقال هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين! قال فابيض وجهه كأنه القمر ليلة البدر، فأنشأ يقول:
أحب الذي من مات من أهل وده
تلقاه بالبشري لدي الموت يضحك
و من مات يهوي غيره من عدوه
فليس له إلا إلي النار مسلك
أبا حسن تفديك نفسي و أسرتي
و مالي و ما أصبحت في الأرض أملك
أبا حسن إني بفضلك عارف
و إني بحبل من هواك لممسك
و أنت وصي المصطفي و ابن عمه
فإنا نعادي مبغضيك و نترك
مواليك ناج مؤمن بين الهدي
و قاليك معروف الضلالة مشرك
و لاح لحاني «۲» في علي و حزبه
فقلت لحاك الله إنك أعفك.
۵۰۷ و حدثني نصر بن الصباح، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن النعمان، قال دخلت علي السيد بن محمد و هو لما به قد اسود وجهه و ازرقت «۳» عيناه و عطش كبده، و هو يومئذ يقول بمحمد بن الحنفية و هو من حشمه، و كان
(۱)- ايوب- خ.
(۲)- لحاه: لامه و سبه. و العفك: الحمق.
(۳)- في النسخة: زرق. زرقت و ازرقت عينه و ازرقت: مالت و ظهر بياضه.
|