|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۸۳
فدخلت فإذا أبو الحسن (ع) فقال لي ابتداء: لا إلي المرجئة و لا إلي القدرية و لا إلي الزيدية و لا إلي المعتزلة و لا إلي الخوارج إلي إلي إلي، قال فقلت له جعلت فداك مضي أبوك قال نعم، قال قلت جعلت فداك مضي في موت قال نعم قلت جعلت فداك فمن لنا بعده فقال إن شاء الله يهدك «۱» هداك قلت جعلت فداك إن عبد الله يزعم أنه من بعد أبيه، فقال يريد عبد الله أن لا يعبد الله، قال قلت له جعلت فداك فمن لنا من بعده فقال إن شاء الله أن يهديك هداك أيضا قلت جعلت فداك أنت هو قال ما أقول ذلك قلت في نفسي لم أصب طريق المسألة، قال، قلت جعلت فداك عليك إمام قال لا «۲» فدخلني شي ء لا يعلمه إلا الله إعظاما له و هيبة أكثر ما كان «۳» يحل بي من أبيه إذا دخلت عليه، قلت جعلت فداك أسألك عما كان يسأل أبوك قال سل تخبر و لا تذع فإن أذعت فهو الذبح، قال، فسألته فإذا هو بحر، قال، قلت جعلت فداك شيعتك و شيعة أبيك ضلال فألقي إليهم و أدعوهم إليك فقد أخذت علي بالكتمان قال من آنست منهم رشدا فألق إليهم و خذ عليهم بالكتمان فإن أذاعوا فهو الذبح و أشار بيده إلي حلقه، قال، فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر، فقال لي ما وراك قال، قلت الهدي، قال، فحدثته بالقصة، قال، ثم لقيت المفضل بن عمر و أبا بصير، قال، فدخلوا عليه «۴»
(۱)- جواب الشرط في هذه الصورة جملة يهدك و كلمة هداك مصدر. و في اغلب النسخ: ان يهديك هداك فيكون الجزاء كلمة هداك فعلا ماضيا.
(۲)- لا، قال،- خ
(۳)- مما كان- خ.
(۴)- عليه و سلموا- خ
|