|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۷۱
قال مثلي لا ينهي عن الكلام، قال أبو يحيي: فلما كان من قابل، أتاه عبد الرحمن بن الحجاج، فقال له: يا هشام قال لك أ يسرك أن تشرك في دم امرئ مسلم قال لا، قال و كيف تشرك في دمي فإن سكت و إلا فهو الذبح فما سكت حتي كان من أمره ما كان (صلي الله عليه).
۴۸۹ حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا حدثنا محمد بن عيسي، قال حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن هشام بن الحكم، قال كنت في طريق مكة قائما أريد شراء بعير، فمر بي أبو الحسن (ع) فلما نظرت إليه تناولت رقعة فكتبت إليه: جعلت فداك إني أريد شراء هذا البعير فما تري فنظر إليه، ثم قال لا أري في شراه بأسا فإن خفت عليه ضعفا فألقمه «۱»! فاشتريته و حملت عليه، فلم أر منكرا حتي إذا كنت قريبا من الكوفة في بعض المنازل عليه حمل ثقيل، رمي بنفسه و اضطرب للموت، فذهب الغلمان ينزعون عنه، فذكرت الحديث فدعوت بلقم، فما ألقموه إلا سبعا حتي قام بحمله.
۴۹۰ محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن محمد بن يزيد الفيروزاني القمي، قال حدثني محمد بن أحمد بن يحيي، عن أبي إسحاق، قال حدثني محمد بن حماد، عن الحسن بن إبراهيم، قال حدثني يونس بن عبد الرحمن، عن يونس بن يعقوب، قال كان عند أبي عبد الله (ع) جماعة من أصحابه فيهم حمران بن أعين و مؤمن الطاق و هشام بن سالم و الطيار و جماعة فيهم هشام بن الحكم و هو شاب، فقال أبو عبد الله (ع) يا هشام! قال لبيك يا ابن رسول
(۱)- القمه الطعام: جعله يلقمه، و لقم الطعام: اكله. و اللقمه بالضم: ما يلقم و الجمع اللقم بالضم فالفتح.
|