من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۲۶۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۶۳

ميثم: بأي شي ء يستطيع أن يعتل و قد أوجب أن طاعته مفروضة من الله، قال: يعتل بأن يقول الشرط علي في إمامته أن لا يدعو أحدا إلي الخروج حتي ينادي مناد من السماء، فمن دعاني ممن يدعي الإمامة قبل ذلك الوقت علمت أنه ليس بإمام، و طلبت من أهل هذا البيت ممن يقول «۱» إنه يخرج و لا يأمر بذلك حتي ينادي مناد من السماء فاعلم أنه صادق، فقال ابن ميثم:
هذا من حديث الخرافة، و متي كان هذا في عقد الإمامة، إنما يروي هذا في صفة القائم (ع) و هشام أجدل من أن يحتج بهذا، علي أنه لم يفصح بهذا الإفصاح الذي قد سطرته «۲»، أنت، إنما قال إن أمرني المفروض الطاعة بعد علي (ع) فعلت، و لم يسم فلان دون فلان، كما تقول إن قال لي طلبت غيره، فلو قال هارون له و كان المناظر له من المفروض الطاعة فقال له أنت، لم يمكن أن يقول له فإن أمرتك بالخروج بالسيف تقاتل أعدائي تطلب غيري و تنتظر المنادي من السماء، هذا لا يتكلم به مثل هذا، هذا لعلك لو كنت أنت تكلمت به، قال، ثم قال علي بن إسماعيل الميثمي: إنا لله و إنا إليه راجعون علي ما يمضي من العلم إن قتل، فلقد كان عضدنا و شيخنا و المنظور إليه فينا.
۴۷۸ حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه القمي «۳»، قال حدثني بعض المشايخ و لم يذكر اسمه، عن علي بن جعفر بن محمد (ع) قال ، جاءني


(۱)- لا يقول- خ
(۲)- شرطته- خ
(۳)- هذه الرواية و ما بعدها قد أوردهما بمناسبة قوله فحبسه فكان هذا سبب حبسه مع غيره من الأسباب.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة