من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۲۲۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۲۷

۴۰۵ حمدويه، قال حدثني محمد بن عيسي، قال حدثني علي بن النعمان، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (ع) قال سألته «۱» عن المغيرة و هو بالبقيع و معه رجل ممن يقول إن الأرواح تتناسخ، فكرهت «۲» أن أسأله و كرهت أن أمشي فيتعلق بي فرجعت إلي أبي و لم أمض، فقال يا بني لقد أسرعت! فقلت يا أبت إني رأيت المغيرة مع فلان، فقال أبي لعن الله المغيرة قد حلفت أن لا يدخل علي أبدا. و ذكرت «۳» أن رجلا من أصحابه تكلم عندي ببعض الكلام فقال هو: أشهد الله أن الذي حدثك لمن الكاذبين، و أشهد الله أن المغيرة عند الله لمن المدحضين، ثم ذكر صاحبهم الذي بالمدينة: فقال و الله ما رءاه أبي، و قال و الله ما صاحبكم بمهدي و لا بمهتدي، و ذكرت لهم أن فيهم غلمانا أحداثا لو سمعوا كلامك لرجوت أن يرجعوا! قال، ثم قال:
ألا يأتوني فأخبرهم.
۴۰۶ حمدويه، قال حدثنا أيوب، قال حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي خالد القماط، عن سلمان الكناني، قال قال لي أبو جعفر (ع) هل تدري ما مثل المغيرة قال، قلت لا، قال مثله مثل بلعم، قلت و من بلعم قال الذي


(۱)- كان الضمير راجع الي ابيه (عليه السلام) و الضمير ان في (هو بالبقيع و معه) راجعان الي المغيرة بقرينة قوله اني رأيت المغيرة مع فلان.
(۲)- اي فكرهت ان إذاكره لئلا يتوجه إليه المغيرة، فمشيت ثم رجعت خوفا من أن يتعلق بي المغيرة.
(۳)- الظاهر رجوع ضمير الفعل الي الحسين بن أبي العلاء. و لا يخفي ما وقع في هذه الرواية من جهة الألفاظ و الضمائر و لعلها كانت صحيحة في النسخة:
الاولية، و منها قوله: و ذكرت لهم ان فيهم. و لعل الصحيح: و ذكرت له.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة