|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۲۰
أبو جعفر (ع) الحمد لله الذي جعل لكل شي ء حدا ينتهي إليه حتي أن لهذا الخوان حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر و ما حده قال إذا وضع ذكر الله و إذا رفع حمد الله، قال، ثم أكلوا، ثم قال أبو جعفر (ع) اسقيني! فجاءته بكوز من أدم فلما صار في يده، قال: الحمد لله الذي جعل لكل شي ء حدا ينتهي إليه حتي أن لهذا الكوز حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر و ما حده قال: يذكر اسم الله عليه إذا شرب و يحمد الله إذا فرغ و لا يشرب من عند عروته و لا من كسر إن كان فيه، قال، فلما فرغوا أقبل عليهم يستفتيهم الأحاديث فلا يتكلمون، فلما رأي ذلك أبو جعفر (ع) قال يا ابن ذر أ لا تحدثنا ببعض ما سقط إليكم من حديثنا قال بلي يا ابن رسول الله، قال، إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله و أهل بيتي إن تمسكتم بهما لن تضلوا، فقال أبو جعفر (ع) يا ابن ذر إذا لقيت رسول الله (ص) فقال ما خلفتني في الثقلين فما ذا تقول له قال، فبكي ابن ذر حتي رأيت دموعه تسيل علي لحيته، ثم قال، أما الأكبر فمزقناه و أما الأصغر فقتلناه، فقال أبو جعفر (ع) إذن تصدقه يا ابن ذر، لا و الله لا تزول قدم يوم القيامة حتي يسأله عن ثلاث عن عمره فيما أفناه و عن ماله من أين اكتسبه و فيما أنفقه و عن حبنا أهل البيت، قال، فقاموا و خرجوا، فقال أبو جعفر (ع) لمولي له اتبعهم فانظر ما يقولون! قال فتبعهم ثم رجع فقال جعلت فداك سمعتهم يقولون لابن ذر علي هذا خرجنا معك فقال ويلكم اسكتوا ما أقول! إن رجلا «۱» يزعم أن الله يسألني عن ولايته، و كيف أسأل رجلا يعلم حد الخوان
(۱)- و في نسخة ه: ما أقول لرجل.
|