|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۰۴
فهلك فأرادوا أن يعرفوني عليهم فما تري لي قال، فقال أبو جعفر (ع) تمن علينا بحسبك إن الله تعالي رفع بالإيمان من كان الناس سموه وضيعا إذا كان مؤمنا، و وضع بالكفر من كان يسمونه شريفا إذا كان كافرا، فليس لأحد علي أحد فضل إلا بتقوي الله، و أما قولك إن قومي كان لهم عريف فهلك فأرادوا أن يعرفوني عليهم: فإن كنت تكره الجنة و تبغضها فتعرف علي قومك، يأخذ سلطان جائر بامرئ مسلم يسفك دمه فتشركهم في دمه، و عسي أن لا تنال من دنياهم شيئا.
في أسلم المكي مولي محمد بن الحنفية ع
۳۵۹ حدثني حمدويه، قال حدثني أيوب بن نوح، قال حدثنا صفوان بن يحيي، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد الجمحي، قال حدثنا أسلم مولي محمد بن الحنفية، قال كنت مع أبي جعفر (ع) جالسا مسندا ظهري إلي زمزم، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن و هو يطوف بالبيت، فقال أبو جعفر يا أسلم أ تعرف هذا الشاب قلت نعم هذا محمد بن عبد الله بن الحسن، قال أما إنه سيظهر و يقتل في حال مضيعة، ثم قال يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحدا فإنه عندك أمانة! قال فحدثت به معروف بن خربوذ و أخذت عليه مثل ما أخذ علي، قال و كنا عند أبي جعفر (ع) غدوة و عشية أربعة من أهل مكة فسأله معروف عن هذا الحديث، فقال أخبرني عن هذا الحديث الذي حدثنيه فإني أحب أن أسمعه منك، قال فالتفت إلي أسلم، فقال له أسلم جعلت فداك إني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي، قال، فقال
(۱)- محمد بن أحمد بن نعيم- خ.
(۲)- خدم- خ.
(۳)- هذا الي قوله- فاضلون ليست في النسخ الخطية التي عندي، و لعله لذكرها مستقلة في ۷۶۱.
(۴)- و في بعض النسخ: جابر بن، او حنان بن، و هذا اوجب الميرزا و الممقاني الي البحث و التكلف في هذا السند، و الصحيح ما ضبطناه.
(۵)- المفخم- خ.
(۶)- كامير لفظا و معنا. عرف علي القوم: دبر امرهم و قام بسياستهم، من باب نصر.
|