|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۹۳
قال ما أقدمك إلي هاهنا قلت طلب العلم، قال ممن قلت منك، قال فإذا سألك أحد من أين أنت فقل من أهل المدينة، قال، قلت أسألك قبل كل شي ء عن هذا، أ يحل لي أن أكذب قال ليس هذا بكذب من كان في مدينة فهو من أهلها حتي يخرج، قال و دفع إلي كتابا و قال لي إن أنت حدثت به حتي تهلك بنو أمية فعليك لعنتي و لعنة آبائي، و إذا أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني أمية فعليك لعنتي و لعنة آبائي، ثم دفع إلي كتابا آخر ثم قال و هاك هذا فإن حدثت بشي ء منه أبدا فعليك لعنتي و لعنة آبائي.
۳۴۰ جبريل بن أحمد، حدثني محمد بن عيسي، عن عبد الله بن جبلة الكناني، عن ذريح المحاربي، قال سألت أبا عبد الله (ع) عن جابر الجعفي و ما روي فلم يجبني، و أظنه قال سألته بجمع «۱» فلم يجبني فسألته الثالثة «۲» فقال لي يا ذريح دع ذكر جابر فإن السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنعوا، أو قال أذاعوا.
۳۴۱ جبريل بن أحمد الفاريابي، حدثني محمد بن عيسي العبيدي، عن علي بن حسان الهاشمي، قال حدثني عبد الرحمن بن كثير، عن جابر بن يزيد قال قال أبو جعفر (ع) يا جابر حديثنا صعب مستصعب، أمرد ذكوان «۳» وعر أجرد «۴» لا يحتمله و الله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو مؤمن ممتحن، فإذا
(۱)- بالفتح: يطلق علي المزدلفة، و يمكن أن يكون لفظه او معناه غير هذا.
(۲)- الثانية- خ.
(۳)- و في النسخة و في سائر النسخ الخطية: ذكوار. و قال السيد في الحاشية:
انه من الذكارة.
(۴)- الأمرد و الأجرد: مالاغش فيه و لا خل و لا عيب. و الذكوان: اما من الذكو-
|