من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي - الصفحه ۱۸۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۸۸

ديني و سمعتك تصف العدل فأحببت الدخول معك! فقال الضحاك لأصحابه إن دخل هذا معكم نفعكم، قال ثم أقبل مؤمن الطاق علي الضحاك فقال لهم لم تبرأتم من علي بن أبي طالب و استحللتم قتله و قتاله قال لأنه حكم في دين الله، قال و كل من حكم في دين الله استحللتم قتله و قتاله و البراءة منه قال نعم، قال فأخبرني عن الدين الذي جئت أناظرك عليه لأدخل معك فيه إن غلبت حجتي حجتك أو حجتك حجتي من يوقف المخطي علي خطائه و يحكم للمصيب بصوابه فلا بد لنا من إنسان يحكم بيننا، قال فأشار الضحاك إلي رجل من أصحابه، فقال هذا الحكم بيننا فهو عالم بالدين، قال و قد حكمت هذا في الدين الذي جئت أنا أناظرك فيه قال نعم، فأقبل مؤمن الطاق علي أصحابه، فقال إن هذا صاحبكم قد حكم في دين الله فشأنكم «۱» به! فضربوا الضحاك بأسيافهم حتي سكت.
۳۳۱ حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال حدثني أحمد بن صدقة، عن أبي مالك الأحمسي، قال كان رجل من الشراة يقدم المدينة في كل سنة، فكان يأتي أبا عبد الله (ع) فيودعه ما يحتاج إليه، فأتاه سنة من تلك السنين و عنده مؤمن الطاق و المجلس غاص بأهله، فقال الشاري وددت أني رأيت رجلا من أصحابك أكلمه فقال أبو عبد الله (ع) لمؤمن الطاق كلمه يا محمد! فكلمه به فقطعه سائلا و مجيبا، فقال الشاري لأبي عبد الله ما ظننت أن في أصحابك أحدا يحسن هكذا! فقال أبو عبد الله إن في أصحابي من هو أكثر من هذا، قال فأعجبت مؤمن الطاق


(۱)- اي عابكم به. او يقرء: فشأنكم به، اي افعلوا به ما شئتم و سكت: مات.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة