|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۸۶
إن أبا عبد الله ينهانا عن الكلام فقال أمرك أن تقول لي فقلت لا و الله و لكن أمرني أن لا أكلم أحدا، قال فاذهب فأطعه فيما أمرك، فدخلت علي أبي عبد الله (ع) فأخبرته بقصة صاحب الطاق و ما قلت له و قوله لي اذهب و أطعه فيما أمرك، فتبسم أبو عبد الله (ع) و، قال يا أبا خالد إن صاحب الطاق يكلم الناس فيطير و ينقض، و أنت إن قصوك لن تطير.
۳۲۸ حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسي، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، قال كنت عند أبي عبد الله (ع) ليلا فدخل عليه الأحول فدخل به من التذلل و الاستكانة أمر عظيم، فقال له أبو عبد الله (ع) ما لك و جعل يكلمه حتي سكن، ثم، قال له بما تخاصم الناس قال فأخبره بما يخاصم الناس، و لم أحفظ منه ذلك فقال أبو عبد الله (ع) خاصمهم بكذا و كذا!.
و ذكر أن مؤمن الطاق قيل له ما الذي جري بينك و بين زيد بن علي في محضر أبي عبد الله قال: قال زيد بن علي يا محمد بن علي بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة قال قلت نعم و كان أبوك علي بن الحسين أحدهم، فقال و كيف و قد كان يؤتي بلقمة و هي حارة فيبردها بيده ثم يلقمنيها، أ فتري أنه كان يشفق علي من حر اللقمة و لا يشفق علي من حر النار قال قلت له كره أن يخبرك فتكفر فلا يكون له فيك الشفاعة لا و الله فيك المشيئة، فقال أبو عبد الله (ع) أخذته من بين يديه و من خلفه فما تركت له مخرجا.
۳۲۹ حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني إسحاق بن محمد البصري
(۱)- درهم ستوق كتنور و قدوس و تستوق بضم التائين: زيف ملبس بالفضة.
(۲)- الزر بالكسر فالتشديد: مابه قوام الشي ء كخشبة الخباء. و الدائب:
من كان في جد و تعب.
|