|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۵۸
كنت أري جعفرا أعلم مما هو، و ذاك أنه يزعم أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن رجل من أصحابنا مختفي من غرامه، فقال أصلحك الله إن رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه فإن كان هذا الأمر قريبا صبر حتي يخرج مع القائم و إن كان فيه تأخير صالح غرامه فقال له أبو عبد الله (ع) يكون «۱»، فقال زرارة يكون إلي سنة فقال أبو عبد الله (ع) يكون إن شاء الله، فقال زرارة فيكون إلي سنتين فقال أبو عبد الله يكون إن شاء الله فخرج زرارة فوطن نفسه علي أن يكون إلي سنتين فلم يكن، فقال ما كنت أري جعفرا إلا أعلم مما هو.
۲۶۲ محمد بن مسعود، قال كتب إلينا الفضل، يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسي بن أبي منصور و أبي أسامة الشحام و يعقوب الأحمر، قالوا كنا جلوسا عند أبي عبد الله (ع) فدخل عليه زرارة فقال إن الحكم بن عتيبة حدث عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون المزدلفة، فقال له أبو عبد الله (ع) أنا تأملته ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم علي أبي، قال، فخرج زرارة و هو يقول ما أري الحكم كذب علي أبيه.
۲۶۳ محمد بن يزداد، قال حدثني محمد بن علي الحداد، عن مسعدة بن صدقة، قال، قال أبو عبد الله (ع) إن قوما يعارون الإيمان عارية ثم يسلبونه يقال لهم يوم القيامة المعارون، أما إن زرارة بن أعين منهم.
۲۶۴ حمدان بن أحمد: قال حدثنا معاوية بن حكيم، عن أبي داود
(۱)- يكون إنشاء الله- خ.
|