|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۵۴
خلف، قال حدثنا محمد بن عثمان بن رشيد، قال حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه أحمد بن علي، عن أبيه علي بن يقطين، قال لما كانت وفاة أبي عبد الله (ع) قال الناس بعبد الله بن جعفر، و اختلفوا فقائل قال به، و قائل قال بأبي الحسن (ع) فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال يا بني الناس مختلفون في هذا الأمر: فمن قال بعبد الله فإنما ذهب إلي الخبر الذي جاء أن الإمامة في الكبير من ولد الإمام، فشد راحلتك و امض إلي المدينة حتي تأتيني بصحة الأمر! فشد راحلته و مضي إلي المدينة، و اعتل زرارة فلما حضرته الوفاة سأل عن عبيد، فقيل إنه لم يقدم، فدعا بالمصحف فقال:
اللهم إني مصدق بما جاء نبيك محمد فيما أنزلته عليه و بينته لنا علي لسانه، و إني مصدق بما أنزلته عليه في هذا الجامع، و إن عقدي «۱» و ديني الذي يأتيني به عبيد ابني و ما بينته في كتابك، فإن أمتني قبل هذا فهذه شهادتي علي نفسي و إقراري بما يأتي به عبيد ابني و أنت الشهيد علي بذلك! فمات زرارة، و قدم عبيد، فقصدناه لنسلم عليه فسألوه عن الأمر الذي قصده فأخبرهم أن أبا الحسن (ع) صاحبهم.
۲۵۲ حدثني حمدويه، قال حدثني يعقوب بن يزيد، قال حدثني علي بن حديد، عن جميل بن دراج، قال ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين، إنا كنا نختلف إليه فما نكون حوله إلا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم، فلما مضي أبو عبد الله (ع) و جلس عبد الله مجلسه: بعث زرارة عبيدا ابنه زائرا عنه ليعرف «۲» الخبر و يأتيه بصحته، و مرض زرارة مرضا شديدا
(۱)- عقيدتي- خ.
(۲)- يستعرف- خ.
|